تحتضن المدينة المنورة فضلاً عن مسجد قباء أماكن ذاعت شهرتها في التاريخ الإسلامي، ولعلّ من أهمّها:
- المسجد النبوي الشريف: وهو أحد المساجد الثلاثة التي تشدّ الرحال إليها.
- مقبرة البقيع: وتقع على مقربةً من المسجد النبوي، وتسنّ زيارة البقيع ومواقع قبور الشهداء اقتداء بفعل النبي صلّى الله عليه وسلّم، حيث كان يزورهم ويدعو لهم.
- المساجد السبعة: وهي المساجد الصغيرة التي أقيمت أثناء غزوة الخندق في موقع الغزوة، ومنها: مسجد الفتح، ومسجد أبو بكر الصديق، ومسجد عمر وعلي وفاطمة رضي الله عنهم.
- مسجد الجمعة: وهو المسجد الذي أقيم مكان أوّل جمعة صلّاها النبي صلّى الله عليه وسلّم، عند مقدمه من مكة المكرمة باتجاه المدينة المنورة، ويقع في بطن وادٍ يسمّى: الرانوناء، وهو على مقربةٍ من قباء، وسمّي بذلك لاقترانه بصلاة النبي -عليه السلام- أوّل جمعةٍ فيه.
- مسجد القبلتين: وقد جاء أنّ هذا المسجد بني في العام الثاني من الهجرة، وتكمن خصوصية هذا المسجد بكونه المسجد الذي فيه نزل الوحي على النبي -صلّى الله عليه وسلّم- حاملاً الأمر الإلهي بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، وكان ذلك في منتصف شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة عند صلاة الظهر حيث صلّاها رسول الله والمسلمون معه إلى قبلتين في صلاة واحدة، قال الله تعالى: (قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ).
- جبل الرّماة: وهو جبلٌ صغيرٌ يقع في الجهة الجنوبية الغربية من جبل أحد، وهو مقترن في ذاكرة المسلمين بأحداث غزوة أحد، حيث وضع النبي -صلّى الله عليه وسلّم- عليه رماةً من جيش المسلمين، وأوصاهم أنْ يحموا ظهور المسلمين أثناء التحام الجيشيين، ولذا فهو أيضاً يسمّى جبل الرّماة.
- مسجد ذي الحليفة: وهو المسجد المُقام عند ميقات أهل المدينة المنورة، ومن جاء من طريقهم، ويسمّى أيضاً بمسجد الشجرة، نسبةً لما ثبت من أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- كان يستظلّ بظلّ شجرةٍ بذي الحليفة.
Source: mawdoo3.com