If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصبح آغا علي شاه إمام الإسماعيليين بعد وفاة والده في عام 1881، وورث أيضًا لقب والده الآغا خان. حافظ الآغا خان الثاني على العلاقات الودية التي طورها والده مع البريطانيين وعُين في المجلس التشريعي لبومباي عندما كان السير جيمس فيرغسون حاكمًا لبومباي. كان هذا إنجازًا جديرًا بالملاحظة، نظرًا إلى أن الترشيح لعضوية المجلس في تلك الأيام كان تمييزًا نادرًا لا يُمنح إلا للرجال ذوي القدرات المتميزة والمكانة الاجتماعية العالية.
ورث الإمام آغا علي شاه اهتمام والده بأتباعه وكان على دراية جيدة باحتياجاتهم، إذ كلفه والده بواجب زيارة مختلف المجتمعات في جنوب آسيا. على سبيل المثال، عندما نشأ الالتباس بسبب حقيقة أن بعض أتباعه في الهند يحكمهم جزئيًا القانون الإسلامي وجزئيًا بموجب القانون الهندوسي، عُيّن عضوًا في لجنة عام 1874 التي شُكلت لتقديم مقترحات لتعديل القانون الخاص بجماعته.
نظرًا إلى اهتمامه برفاهية أتباعه، فتح أيضًا عددًا من المدارس لهم في بومباي وأماكن أخرى، وقدم مساعدةً مالية للأسر المحتاجة. رغم أن إمامته استمرت نحو أربع سنوات فقط، فقد كان قادرًا على زيادة الاتصالات مع أتباعه الذين يعيشون خارج شبه القارة الآسيوية، لا سيما أولئك الذين كانوا يقيمون في مناطق أوكسوس العليا وبورما وشرق أفريقيا. حصل على تقدير كبير لعمله لأنه قام بواجبه المسؤول والشاق بطريقة استحقت إعجاب المجتمع واستحسانه.