If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في نوفمبر 2006، بثت «نيوزنايت» من تلفزيون بي بي سي عرضًا لمدة 12 دقيقة لفيلم شين أوسوليفان الوثائقي «ر.ف.ك يجب أن يموت». ذكر أوسوليفان أنه أثناء البحث في سيناريو يستند إلى نظرية المرشح المنشوري: «كشف عن فيديو جديد وأدلة فوتوغرافية تشير إلى أن ثلاثة من كبار عملاء وكالة المخابرات المركزية كانوا وراء مقتل السيناتور». وزعم أن ثلاثة رجال شوهدوا في الفيديو والصور الفوتوغرافية في فندق الأمباسدر قبل وبعد الاغتيال حُددوا بشكل مؤكد على أنهم عملاء وكالة المخابرات المركزية ديفيد سانشيز موراليس، وجوردون كامبل، وجورج جوانديس.
العديد من الأشخاص الذين عرفوا موراليس، بمن فيهم أفراد العائلة، مصرّون على أنه ليس الرجل الذي ادعى أوسوليفان أنه موراليس. بعد أن نشر أوسوليفان كتابه، اكتشف باحثو الاغتيال جيفرسون مورلي وديفيد تالبوت أن كامبل توفي بذبحة قلبية في عام 1962، قبل ست سنوات من الاغتيال. ردًا على ذلك، ذكر أوسوليفان أن الرجل الموجود في الفيديو ربما استخدم اسم كامبل اسمًا مستعار. أخذ بعد ذلك اكتشافه إلى شرطة لوس أنجلوس، والتي أظهرت ملفاتها أن الرجال الذين حددهم على أنهم كامبل وجوانيدس هما مايكل رومان وفرانك أوينز، وهما مديران لمبيعات «بولوفا» يحضران مؤتمر الشركة في فندق «الأمباسدر». وقف أوسوليفان مع ادعاءاته، مشيرًا إلى أن شركة ساعات «بولوفا» كانت «غطاءً معروفًا لوكالة المخابرات المركزية».