If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انضمّت هاسبيل إلى وكالة المخابرات المركزية في كانون الثاني/يناير 1985 باعتباره ضابطة تقارير. حظيت بشعبيّة داخل الوكالة شيئًا فشيئًا حيثُ شاركت في بعض الأعمال السريّة. أول مهمة ميدانية لها كان في 1987-1989 في إثيوبيا، ثمّ تلتها مهمة سريّة أخرى في تركيا قبل أن تقودَ عدّة مهام في أوروبا ووسط أوراسيا في الفترة المُمتدة من 1990 إلى 2001. من عام 2001 إلى 2003؛ كانت جينا عضوة في مجموعة مركز مكافحة الإرهاب.
بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2002؛ عُينت هاسبيل للإشراف على سجنِ سري لوكالة الاستخبارات المركزية في تايلند. ضمّ هذا السجنُ مجموعة منَ الأشخاص المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وقد كان جزءًا من برنامج التسليم الاستثنائي الأمريكي بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر. شهدَ ذاك السجن استخدام أساليب الاستجواب المعزز مثل الإيهام بالغرق وغيرها من أساليب التعذيب التي كانت تُعتبر قانونيّةً حينَها. وفقًا لمسؤول كبير سابق في وكالة المخابرات المركزية فإنّ هاسبيل كانت رئيسة المحطة وقد أشرفت رسميًا على استجواب أبو زبيدة وكذا عبد الرحيم النشيري المُتهمان بالانتماء للقاعدة.
شغلت هاسبيل من عام 2004 إلى 2005 منصبَ نائبة رئيس شعبة الموارد الوطنية. بعد خدمتها في تايلاند؛ عملت كضابطة عمليات في مركز مكافحة الإرهاب في واشنطن العاصمة ثم شغلت لاحقًا منصب رئيسة وكالة الاستخبارات المركزية فرع لندن.