توجد مجموعة من الأُسس التي يَعتمد عليها بناء الخطاب الإشهاري، وهي:
- التّأثيرات: من الأُسس الأولى للخطاب الإشهاريّ؛ إذ تُساهم في جذب الأفراد؛ سواءً عن طريق الأفعال، أو الكلمات من أجل التعرّف على المنتج. تختلف أنواع التّأثيرات المُستخدمة في الخطاب الإشهاريّ، فمنها ما يكون لتوضيح مميّزات المنتج، أو الفوائد التي يُقدّمها لمُستخدِميه، أو توفيره بسعر مقبول للجميع. يعتمد نجاح هذه التّأثيرات على عاملين رئيسَين، وهما:
- العوامل النفسيّة الفسيولوجيّة: هي التي تُؤثّر على الأفراد من خلال الاستعانة بأشكال وألوان المُنتجات المُقدَّمة عن طريق الإشهار، فكلّما كانت مُؤثّرة على فسيولوجيا الفرد، ساهم ذلك في تشجيعه للحصول عليها.
- العوامل النفسيّة الطبيعيّة: هي التي تُؤثّر على الأفراد من خلال الطّبيعة الخاصّة في المُنتجات؛ فعندما يُحقّق المُنتج حاجةً أساسيّةً عند الأفراد، عندها يقومون في شرائه.
- مُحاكاة طلبات وأذواق الأفراد: تعتمد على صياغة الخطاب الإشهاريّ بما يتوافق مع الطّلبات الخاصّة للأفراد، والتي تُشكّل وسائلَ مُؤثّرة على الإشهار؛ إذ من المُهمّ أن يتضمّن كافّة المعلومات التي تُساهم في توفير طلبات الأفراد، ممّا يُؤدّي إلى تفاعلهم مع الخطاب الإشهاري.
- استخدام الإقناع: من الأُسس المُهمّة في الخطابات الإشهاريّة؛ لأنّ الإقناع يُعتبر من الوسائل المُؤثّرة على الأفراد، فمن المُهمّ استخدام الجُمل والكلمات والمفردات التي تُساهم في تعزيز قناعتهم في الحصول على المُنتج، أو الخدمة المَطروحة من خلال الخطاب الإشهاريّ.
- تطبيق العروض التسويقيّة: مجموعة من العروض التي تُعتَبر شريكاً للدّعاية في الإشهار؛ إذ كما يتمّ الحرص على الإعلان عن المُنتجات الجديدة، من المُهمّ تقديم عروض تسويقيّة معها تُساهم في تشجيع الأفراد للحصول عليها.
Source: mawdoo3.com