العربية  

books the first jordanian martyr in palestine

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أول شهيد أردني في فلسطين (Info)


يؤرخ الدارسون للحركة الوطنية في فلسطين والأردن أن كايد مفلح عبيدات هو أول شهيد أردني (1920) يسقط دفاعا عن فلسطين، الا ان ذيب الزبداوي، روى في حفل احياء ذكرى الشهيد كايد الذي عقد خلال شهر نيسان (1990) قائلا: ان أول شهيد أردني سقط على ثرى فلسطين، هو المجاهد أحمد العبد الله العبد القادر القعاونة من قرية صما غربي مدينة اربد (20 كم).

كان محمود العبد الله عبد القادر القعاونة يقود فصيلا من الثوار لمقاومة الاحتلال الصهيوني لفلسطين وفي أحد أيام الصيف لعام 1919 توجه مع عدد منهم ومن بينهم أخوه أحمد العبد الله واعداد كثيرة من القرى المجاورة لبلدة صما إلى غزو مستعمرة (كونة) يهودية تسمى مسحا (مستوطنة كفار تابور كفار تافور) الواقعة شرق جبل طابور واعدوا خطة حربية للقضاء على اعداد من اليهود واغتنام مواشيهم، وكانت الخطة ان يقسموا إلى فريقين، فريق ياخذ المواشي، وفريق يكمن لليهود حتى إذا تبع اليهود الفريق الأول خرجوا لهم من مكمنهم فجاة وقتلوهم، وهذا ما جرى، فاخذوا الماشية وقتلوا اعداد كبيرة من اليهود.

في تللك المعركة استشهد أحد الأبطال واسمه أحمد العبد الله القعاونة، وعندما ارد المجاهدين ان يخلوا جثته وسحبها إلى الأراضي الأردنية، فراى المجاهد محمود العبد الله ان اخلاء الجثة سوف يكلف استشهاد اعداد أخرى من المجاهدين، عندها امرهم باخذ سلاحه وترك الجثة على أرض فلسطين الحبيبة، وبقيت هذه المعركة تعرف وتذكر حتى يومنا هذا، بسنة (كونة مسحا) وكان من المجاهدين:

  1. الشهيد أحمد العبد الله أحمد عبد القادر القعاونة
  2. محمود العبد الله القعاونة قائد المجموعة
  3. محمود علي بني عمر
  4. إبراهيم سليمان الجداية
  5. محمد علي بني عمر
  6. إبراهيم محمود القعاونة
  7. سليم محمد يونس خطيب العظم

وكان هجوم مجاهدي شرق الأردن من منطقة صما، انطلق من منطقة تدعى "مهرة" وهي منطقة مرتفعة تطل على المستوطنة والانسحاب إلى منطقة البحيرة، بجانب مستوطنة تدعى ام الحجاج آنذاك.

تابع المجاهدون من قرية صما أعمال الجهاد ضد العصابات الصهيونية في فلسطين، ولقد ترك الشهيد أحمد العبد الله عند استشهاده طفلة تدعى موزة أحمد العبد الله وطفل عمره اقل من عام يدعى مصطفى أحمد العبد الله الذين كفل بهما عمهم المجاهد محمود العبد الله، ترعرع مصطفى في بيت عمه الذي كان ياتيه المناضلون ويتسامرون في الأحاديث الوطنية في مضافة عمه، وكان اسم عمه يدب الذعر في المنطقة لشدته وصرامته حيث كان اللصوص يموتون رعبا، وكانت لديه المقدرة لمتابعتهم حين هروبهم إلى فلسطين واحضارهم مقيديين إليه.

في مذكراته البرلمانية المسماة "معارك برلمانية"، ذكر المفكر والمؤرخ أحمد عويدي العبادي في الحلقة 57 المنشورة في صحيفة السوسنة خلال زيارته للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بتاريخ 13 تشرين ثان 1999 ، ذكر بأن عرفات أعتبر الشهيد كايد مفلح عبيدات والشهيد أحمد عبد الله القعاونة من اوائل الشهداء الأردنيين في فلسطين.

Source: wikipedia.org