If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في المرحلة البدائية تحرضالنفس على ارتكاب المعاصي: هذا هي النفس البدائية السفلى والتي تتبع الغرائز الأساسية. ففي القرآن الكريم، يقول لنبي يوسف "ومع ذلك أزعم لا أن بلدي النفس كانت بريئة: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (يوسف 53) يؤكد الإسلام على أهمية محاربة النفس التحريضية وكذلك في الحديث . يقول أحد التقاليد إن محمد قال بعد عودته من الحرب، "نعود الآن من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر". سأل أصحابه، "يا رسول الله، ما هو الجهاد الأكبر؟" فأجاب: "إنه الجهاد ضد النفس" الا أن السلفيين من أهل السنة والجماعة لا يعتبرون هذا الحديث صحيحا.
تنقسم هذه المرحلة عمومًا إلى مستويين هما "النفس الحيوانية"، و"النفس الإبليسية". فانفس الحيوانية تصف الذات التي تعمل على تحقيق الرغبات المادية والحسية والملذات الحيوانية. أما النفس الإبليسية هي أدنى من النفس الحيوانية والتي تسعى لاستبدال حب الله بحب النفس.
يأمر القرآن المؤمنين بنهي النفس عنالشهوات كما ذكر في سورة النازعات 40 ("وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ)، 79:40
وهناك حديث يحذر من أن أسوأ عدو للإنسان هوالنفس على الجانبين." كما يحذر جلال الدين الرومي منالنفس التي تخفي النفاق الديني، قائلا "تحملالنفس المسبجة و القرآن في اليد اليمنى والسيف والخنجر في الأكمام."
وغالبا ما تستخدم صور الحيوانات لوصف النفس. الصورة الشائعة هي حمار أو حصان جامح يجب تدريبه وكسره بحيث يصل في النهاية لهدفه. يقارن الرومي النفس بجمل بطله مجنون (العقل) والذي يحاول أن يأخذ صاحبه بعيدا عن محبوبته (الله).