If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت كل من لبنان وسوريا ضمن أراضي الانتداب الفرنسي بين عام 1920 ونهاية الانتداب الفرنسي في عام 1946. النزاع حول السيادة على مزارع شبعا نتج جزئياً من فشل إدارات الانتداب الفرنسي، ومن ثم من فشل لبنان وسوريا في ترسيم الحدود بشكل صحيح بينهم.
وتشير وثائق من العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين إلى أن بعض السكان المحليين كانوا يعتبرون أنفسهم كجزء من لبنان، على سبيل دفع الضرائب إلى الحكومة اللبنانية. ولكن المسؤولون الفرنسيون أعربوا في بعض الأحيان عن الالتباس فيما يتعلق بالموقع الفعلي للحدود. أعرب مسؤول فرنسي في عام 1939 عن اعتقاده بأن حالة عدم اليقين ستسبب بحكم المؤكد مشكلة في المستقبل.
ظلت المنطقة تمثل في ثلاثينات وأربعينات القرن العشرين كأرض سورية، تحت الانتداب الفرنسي. تم إنتاج خرائط مفصلة تبين الحدود من قبل الفرنسيين في عام 1933، ومرة أخرى في عام 1945. وقد بينت بوضوح أن المنطقة في سوريا.
بعد انتهاء الانتداب الفرنسي عام 1946، كانت الأرض تدار من قبل سوريا، وتمثل على هذا النحو في جميع خرائط ذلك الوقت. كما حددت خرائط اتفاق الهدنة عام 1949 بين سوريا وإسرائيل المنطقة على أنها سورية.
نشأت في بعض الأحيان نزاعات، إلا أن مزارع شبعا لم تكن فريدة من نوعها؛ كانت للعديد من القرى الحدودية الأخرى اختلافات حدودية مشابهة مقابل ملكية الأرض. شكلت سوريا ولبنان لجنة مشتركة للحدود السورية اللبنانية في أواخر خمسينات القرن العشرين لتحديد خط حدود مناسب بين الدولتين. في عام 1964، مختتمة أعمالها، اقترحت اللجنة على الحكومتين أن تعتبر المنطقة ملكاً للبنان، وأوصت بإعادة ترسيم الحدود الدولية تماشياً مع اقتراحها. ومع ذلك، لم تعتمد سوريا ولا لبنان اقتراح اللجنة، ولم تتخذ أي من البلدين أي إجراء على طول الحدود المقترحة. وهكذاً ظلت خرائط المنطقة تظهر المزارع على أنها في سوريا. حتى أن خرائط كلا الجيشين السوري واللبناني استمرت في ترسيم المنطقة داخل الأراضي السورية.
اعتبر عدد من السكان المحليين أنفسهم لبنانيين، بيد أن.أبدت الحكومة اللبنانية القليل من الاهتمام بآرائهم. أدارت الحكومة السورية المنطقة، وعشية حرب 1967، كانت المنطقة تحت السيطرة السورية الفعلية.
في عام 1967، عاش معظم أصحاب الأراضي ومزارعي (اللبنانيين) مزارع شعبا خارج المنطقة الخاضعة للسيطرة السورية، عبر الحدود السورية اللبنانية، في قرية شبعا اللبنانية. وخلال حرب الأيام الستة في عام 1967، استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا، بما فيها منطقة مزارع شبعا. نتيجة ذلك، لم يعد ملاك الأراضي اللبنانيين قادرين على زرعها.