If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في ليلة 30 سبتمبر-1 أكتوبر 1965 اختُطف ستة من كبار جنرالات الجيش وأُعدموا في جاكرتا من قبل كتيبة من الجنود من فوج تجاكرابيراوا (الحرس الرئاسي) في «محاولة انقلاب». قُضي على التكتل اليميني ضمن الجنرالات الكبار، من بينهم الرئيس القوي لأركان الجيش، أحمد ياني، إلا أن وزير الدفاع، عبد الحارث ناسوتيون، لاذ بالفرار. احتَلّ نحو 2000 جندي من المجموعات الانقلابية ثلاثة جوانب من ساحة ميرديكا، واحتلوا القصر الرئاسي ومحطة الإذاعة ومركز الاتصالات، إلا أنهم لم يحتلوا الجانب الشرقي، موقع مقر كوستراد. نحو الساعة السابعة أعلنت المجموعة، التي أطلقت على نفسها اسم «حركة 30 سبتمبر»، عبر الإذاعة أنهم كانوا يحاولون إيقاف الانقلاب العسكري المدعوم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) والذي كان يخطط لطرد سوكارنو من السلطة.
زعموا أنهم اعتقلوا عدة جنرالات ضالعين في المؤامرة، «مجلس الجنرالات»، التي خططت لانقلاب عسكري ضد حكومة الرئيس سوكارنو. وزعموا أيضًا أن هذا الانقلاب كان سيحدث في يوم القوات المسلحة (5 أكتوبر) مع دعم من السي آي إيه وأن المجلس سينصب نفسه عندئذ كمجلس عسكري. علاوة على ذلك، أعلن الجنود تأسيس «مجلس ثوري» يتألف من العديد من ضباط الجيش والقادة المدنيين والذي سيكون أعلى سلطة في إندونيسيا. إضافة إلى ذلك، أعلنوا حلّ حكومة ديكورا التابعة للرئيس سوكارنو (استقالة).
وفقًا للمقدّم لطيف، أحد المتؤامرين الرئيسيين، لم يحاول حرس القصر قتل أو أسْر اللواء سوهارتو، قائد كوستراد (قيادة الاحتياطات الاستراتيجية للجيش)، لأنه كان يُعَدّ مواليًا لسوكارنو. ادعى سوهارتو، إلى جانب الجنرال الناجي ناسوتيون، ادعاءًا مضادًا بأن حركة 30 سبتمبر كانت حركةً متمردة سعت إلى إقامة حكومة شيوعية مكان حكومة الرئيس سوكارنو تحت قيادة الحزب الشيوعي الإندونيسي الذي كان قادته وزراء دون حقيبة في الحكومة.