If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سارع البريطانيون في إخبار العالم بشأن الأعمال الوحشية الألمانية. ودعمت بريطانيا «لجنة الاعتداءات الألمانية المزعومة» المعروفة بتقرير برايس. ونُشر التقرير في مايو من عام 1915 وقدم تفاصيل دقيقة وشهادات مباشرة، تضمنت مقتطفات من اليوميات والرسائل التي وُجدت مع الجنود الألمان الأسرى. وكان التقرير عاملًا رئيسيًا في تغيير الرأي العام في البلدان المحايدة، وخاصة الولايات المتحدة. بعد أن شحنت بريطانيا 41000 نسخة إلى الولايات المتحدة، ردت ألمانيا بتقريرها الخاص عن الأعمال الوحشية التي يمارسها المدنيين البلجيكيين ضد الجنود الألمان.
سُخر من تقرير برايس في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين وما بعد ذلك لكونه دعاية مبالغ فيها من زمن الحرب. واعتمد بشكل كبير على مزاعم اللاجئين والتفسيرات المشوهة ليوميات الجنود الألمان. لم تحاول الدراسات الحديثة التحقق من صحة التصريحات الواردة في تقرير برايس. وبدلًا من ذلك، اتجه البحث إلى التسجيلات الألمانية الرسمية والتي أكدت أن الألمان ارتكبوا فظائع متعمدة واسعة النطاق في بلجيكا.