العربية  

books literary significance and critical response

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأهمية الأدبية والاستجابة الناقدة (Info)


أورد الملحق الأدبي لصحيفة ذا تايمز ملاحظةً إيجابيةً وإن كانت غير صحيحة في عددها الصادر في 3 فبراير 1927، إذ افتُرض أن أسلوب الرواية المختلف عن أسلوب سلفها المباشر مقتل جاك أكرويد، كان خدعةً متعمدة: «يظهر إم. بوارو، المحقق البلجيكي الذي برز في قصص أخرى للسيدة كريستي، في حالة جيدة للغاية في أحدث سلسلة من المغامرات. حوّل الجهاز التساؤل عن (من قتل روجر أكرويد؟) (تكذية) إلى مشكلة محيرة لقارئ قصص التحري الخيالية، إذ لا يمكن للكاتب توظيف الجهاز مرةً أخرى بسهولة مع التأكيد على عجز القصة في الزمن الحاضر عن كشف الغموض وميلها عوضًا عن ذلك إلى أن تكون سردًا لقصة بوارو مع إحدى المجموعات المألوفة من المحتالين الدوليين الذين يتمتعون بسلطة غير محدودة تقريبًا بهدف السيطرة على العالم». وُصف هستنغز بأنه «أبله كما كان دائمًا».

حددت صحيفة نيويورك تايمز لمراجعة الكتب بتاريخ 2 أكتوبر 1927 الخطوط العريضة لأساسيات الحبكة وذكرت بقاء «الرقم أربعة» لغزًا حتى النهاية. وهذا ما يُصعّب بطبيعة الحال على المحقق تفادي الهجوم ومتابعة تحرياته، ويؤمن معظم الإثارة الموجودة في القصة».

لم يتوقع أحد المراجعين في صحيفة ذا أوبزيرفر بتاريخ 13 فبراير 1927 أن يجد إبداعًا عند قراءة كتاب يتناول موضوعات الأربعة الكبار، لكنه اعترف بأنه «عندما يفتح المرء كتابًا ويجد شخصًا اسمه لي تشانغ ين ويؤخذ إلى غرف تحت الأرض في الطرف الشرقي (معلقًا باستخدام حرير شرقي غني)، فإنه يخشى الأسوأ، ليس لأن السيدة كريستي تمنحنا الأسوأ؛ فهي حذقة جدًا وقد برهنت ذلك. لكن الأسرار القصيرة المحشورة داخل اللغز هي في الحقيقة أكثر إثارةً للاهتمام من مكائد «الأربعة الكبار» الخارقين. اتسمت نهاية الكتاب «بالغطرسة» و «الفشل في إثارة الإعجاب»، يقدم المراجع الخلاصة بقوله: «لا يخلو الكتاب من الإثارة -الكثير منها في الواقع؛ يسعى الكتاب إلى تعويض ما يفتقر إليه في التفاصيل من ناحية الجودة والاتساق». قالت صحيفة ذا سكوتسمان في 17 مارس 1927: «لا يمكن أن تؤخذ أفعال بوارو نفسه على محمل الجد، مثلما تُؤخذ أفعال شرلوك هولمز على سبيل المثال. تشبه الرواية إلى حد كبير محاكاةً ساخرةً مبالغًا فيها من قصص التحري الخيالية الرائجة أكثر من كونها تجربةً جادةً في هذا النوع من الكتب، لكنها توفر بالتأكيد الكثير من المرح للقارئ الباحث عن المتعة. إذا كانت هذه هي نية الكاتبة، فقد نجحت في مهمتها إلى حدّ الكمال». يقول روبرت بارنارد: «حيكت هذه القصة المثيرة في أدنى نقطة في حياة كريستي، بمساعدة صهرها. وبالتالي، فإن الصدقة هي السمة السائدة والمطلوبة، ولذلك يُعتبر ما حدث لبوارو أمرًا مروعًا للغاية، (لأي شخص يمكن أن يفكر فيه كخلق) ومهينًا لبوارو».

Source: wikipedia.org