If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوم 6 ديسمبر، 1934، احتج الإمبراطور هيلا سيلاسي الأثيوبي على العدوان الإيطالي في الوالوال. وطالب باعتذار إيطاليا في 8 ديسمبر، وفي 11 ديسمبر، تبع هذا الطلب بطلب للحصول على تعويضات مالية واستراتيجية.
ناشدت إثيوبيا عصبة الأمم للتحكيم في حادث الوالوال في 3 يناير عام 1935. لكن رد العصبة لم يكن حاسم، فبرأت لجنة التحكيم التابعة للعصبة كلا البلدين من أي تهمة. لكن في واقع الأمر، دول كثيرة كانت تعمل بشكل مستقل عن العصبة من أجل الحفاظ على إيطاليا كحليف لها. وبعد وقت قصير من استئناف إثيوبيا الأولي، اجتمع وزير الخارجية الفرنسي بيير لافال وسكرتير الخارجية البريطاني صمويل هور مع بنيتو موسوليني في روما.
أسفر الاجتماع بين لافال وموسوليني في يوم 7 يناير 1935 على اتفاق بين فرنسا وإيطاليا. أعطت هذه المعاهدة إيطاليا أجزاء من أرض الصومال الفرنسية (جيبوتي حاليا) وإعادة تعريف الصفة الرسمية للإيطاليين في تونس الخاضعة لفرنسا، وأعطى إيطاليا حرية التعامل مع أثيوبيا. في مقابل هذا كانت فرنسا تأمل بالحصول على الدعم الإيطالي ضد العدوان الألماني.
قتل في 25 يناير 5 عساكر افارقة مجندين في الجيش الإيطالي على أيدي الجيش الأثيوبي.
حشد موسوليني في 10 فبراير فرقتين ضد أثيوبيا.
في 23 فبراير، بدأ موسوليني بإرسال أعداد كبيرة من القوات الإيطالية إلى أريتريا والصومال. كانت هذه المستعمرات الإيطالية تحد إثيوبيا منالشمال الشرقي والجنوب الشرقي على التوالي. ولم يشهد هذا الحشد احتجاج دولي يذكر.
طلبت إثيوبيا مرة أخرى التحكيم وأشارت إلى تراكم الحشود العسكرية الإيطالية في يوم 8 مارس،. وفي 13 مارس، وافقت إيطاليا وإثيوبيا على إنشاء منطقة محايدة في أوغادين. وفي 17 آذار ناشدت إثيوبيا مجددا العصبة على استمرار إيطاليا في الحشد. أثمرت الضغوط الإيطالية على عصبة الأمم في قضية التحكيم في الحادث الوالوال في يوم 22 مارس،. ولكن في يوم 11 مايو، احتجت إثيوبيا ومرة أخرى على الحشود الإيطالية المستمرة.
عقدت عصبة الأمم جلسة خاصة لمناقشة الازمة في إثيوبيا بين 20 و21 مايو. وفي يوم 19 يونيو طلبت إثيوبيا مراقبين محايدين.
حاولت المملكة المتحدة تهدئة الأزمة في 23-24 يونيو، وبعث وكيل وزارة الدولة لشؤون الخارجية أنتوني إيدن للتوسط لإحلال السلام. لكن فشلت البعثة. بعد ذلك، اعلنت بريطانيا حظرا على الأسلحة على كل من إيطاليا وإثيوبيا في يوم 25 يوليو. يعتقد كثيرون أن هذا كان نتيجة مباشرة لضغوط إيطاليا مما سيمنع إثيوبيا من التزود بالسلاح. وسحبت بريطانيا سفنها الحربية من البحر الأبيض المتوسط، مما سمح للمزيد من القوات الإيطاليا بالوصول دون عائق.
التقى مسؤولون إيطاليون والإثيوبيون في يوم 25 يونيو، في لاهاي لمناقشة التحكيم وهذه المناقشات انهارت في 9 يوليو.
نادت أثيوبيا في 12 أغسطس على رفع حظر بيع الأسلحة. وعرضت فرنسا وبريطانيا على إيطاليا امتيازات كبيرة في إثيوبيا في 16 آب لتجنب الحرب لكن إيطاليا رفضت هذه العرض. أكدت بريطانيا في 22 أغسطس استمرار حظر التسلح.
برئت العصبة كل من الدولتين في 14 سبتمبر على أن كل من الدولتين كانت تعتبر الوالوال تابعة لها