If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الإنجيل في الإسلام هو كتاب من الله، منزَّل على النبي عيسى، وفي العقيدة الإسلامية هو الرسالة المنزلة مِن عند الله، إلى بني إسرائيل، بعد أن انحرفوا وزاغوا عن شريعة موسى، وغلبَت عليهم النزعات المادية. وهي رسالة قائمة على الدعوة للإيمان بالله وحده، والزهد في الدنيا، والإيمان باليوم الآخر وأحواله، ولذا فإن عيسى عليه السلام كان موحِّدًا على دين الإسلام، ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين.
وقد أمر الله المسلمين في القرآن، بالإيمان بما أُنزل على النبي عيسى، وهو الإنجيل، والإيمان به من أركان الإيمان وأصوله. كما ذُكر في سورة البقرة: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ .
وفي الحديث المشهور أنَّ الرسول محمد عندما سأله جبريل، عن الإيمان قال: «الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وأن تؤمن بالقدر خيره وشرّه».
والإنجيل، في قاموس اللغة العربية، كلمة يونانية معناها البشارة، يذكّر ويؤنَّث، فمن أنَّثه أراد الصَّحيفةَ، ومن ذكّره أراد الكتابَ.
جاء ذكر الإنجيل، في القرآن في عدة مواقع:
الوثيقة ق أو المصدر كيو (بالألمانية: Quelle) هي نص مفقود يفترض علماء النقد النصي وجوده كأحد مصادر الاناجيل. بينما يؤمن أغلبية العلماء بوجوده تاريخيا، يشكك البعض بذلك، ويًرجح بعض الباحثين أنه مصدر الإنجيل الأصلي الذي تكلم وبشر به يسوع (عيسى بن مريم) في حياته كما كان يذكر في أقواله.