تتكون الديمقراطية من أربعة بنود أساسية ضمن منظومتها حسب الآتي:
- نظام سياسي منافس على السُّلطة: تُعد الديمقراطية وسيلة بيد الشعب من أجل اختيار من يحكمه وينظم شؤون حياته، مع إكسابه صلاحيات محاسبة رجال السياسة على أدائهم السياسي؛ حيث يتم ذلك الاختيار ضمن نظام الأحزاب المتنافسة في انتخابات منظمة تفرز ممثلين عن الشعب في البرلمان.
- مشاركة المواطن في العمل الديمقراطي: من مهام المواطن الأساسية أن يتابع كل ما يستجد على الساحة من قضايا عامة مع مراقبته الحثيثة لأداء القادة السياسيين، وكيفية استغلال السلطة التي بين أيديهم؛ لكي يتمكن من أن يعبّرعن آرائه، ويطالب بمصالحه، مع التأكيد على واجبه المدني في الإدلاء بصوته، والمشاركة في الانتخابات.
- حقوق المواطنين ضمن طيَّات الديمقراطية: تنص الديمقراطية على أنّ كل مواطن يتمتع بحقوق أساسية لا يمكن لأحد أنّ يسلبها منه، وتكون مضمونة وفق القانون الدولي سواء كانت متعلقة بالمعتقدات الخاصة كتابةً، وقولاً، وحرية الاعتناق الديني، وممارساته العقائدية، بالإضافة للحق الثقافي، والعديد من أشكال الحريات.
- الدور الوظيفي للقانون: ما يجب الأخذ به في عين الاعتبار أنّ الديمقراطية لا يسيرها الأفراد، وإنّما القوانين المُتفق عليها، لأنّ سيادة القانون ستضمن حقوق المواطنين وبالتالي تتم المحافظة على النظام وعلى المواطنين جميعاً دون تميبز.
Source: mawdoo3.com