If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول بعض "الما بعد إنسانيين" (transhumanists) ان التقدم التكنولوجي المتسارع المتأصل في قانون العودة المتسرعة، سيؤدي في المستقبل القريب نسبيا، إلى ما يسميه فيرنور فينج "الشخصانية التكنولوجية" أو "جدار التنبؤ". ويعتقد الما بعد إنسانيين هؤلاء أننا سوف تدخل قريبا في زمن الذي يجب علينا أن ننتقل فيه إلى "حلقة ردود الفعل الإيجابية" في حساب آلة ذات تحكم ذاتي عالية المستوى. مما ينشيء في نهاية المطاف أدوات تكنولوجية ومعلوماتية ذات قدرات تفوق القدرات البشرية. تسمي كتابات الما بعد إنسانيين هذه اللحظة بنقطة أوميغا، تكريما لاستعمال تيلار هذا المصطلح، على الرغم من تيلار نفسه يستنكر الاعتقاد الجماعي في الشخصانية التكنولوجي ويعتبره شكل من أشكال الجبن. ويتوقع ان في نهج نقطة أوميغا، سوف ينقسم البشر للمرة الأخيرة، حول مفهوم حالته النهائية. اسوف تتخيل لأغلبية الساحقة، وبصورة خاطئة، أن الحالة النهائية الجماعي هي الشخصانية التكنولوجية من خلال أطار القوانين الفيزيائية والحالية. وسوف تظل أقلية صغيرة موالية لفكرة الشخصانية الخارقة في المسيح، "لتتجاوز أبعاد وإطار الكون المرئي".