If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قامت أرمسترونغ بتدريس علم الصوتيات للمرة الأولى عام 1917 بدورة دانيال جونز الصيفية للمبشرين، حتى قبل ذلك، خطط جونز لمنح أرمسترونغ وظيفة بدوام كلي بكلية لندن الجامعية بقسم الصوتيات، لكن تم تعليق كافة تلك الخطط مؤقتا فور تقرير مجلس مقاطعة لندن بعدم زيادة ميزانية القسم في أكتوبر، ولكن في نوفمبر 1917 عَيَن جونز أرمستورنغ كمُحَاضرة مؤقتا وبدوام جزئي، حتى بدأت في ممارسة عملها في فبراير1918. وبالنهاية كانت لديها القدرة للعمل بدوام كُلي بدءا من العام الدراسي 1919/1918، حتى أصبحت أول مساعد بدوام كُلي بقسم الصوتيات. إلى أن أصبحت مُحاضرة عام 1920، وفي 1921 ترقت حتى أصبحت محاضر أول، حتى وصلت إلى منصب العميدة في 1937. كما نُشر خبر ترقيتها لمنصب العميدة في ذي تايمز، ومرجع الجامعات. ومما هو جدير بالذكر أنها قامت بالتدريس في مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية. عندما أخذ جونز الأشهر التسع الأوائل من عام 1920 إجازة غياب. كانت أرمسترونغ بالفعل رئيسة القسم في بدايته. وخلال تلك الفترة أجرت عدة مقابلات كما تعارف الطلاب على القسم. تقلدت مناصب عده بكلية لندن الجامعية حيث رئيسة حجرة الطعام وأمين غرفة الموظفات. أنتمت إلى جمعيات علمية بما فيها الجمعية الصوتية الدولية، جمعية اللغة الحديثة والمؤتمر الدولي للعلوم الصوتية.
قامت أرمسترونغ بشرح حصص من الصوتيات بالفرنسية، الإنجليزية، السويدية، والروسية جنبا إلى جانب دانيال جونز. وحصة لأمراض النطق واللغة بعنوان "محاضرات حول أساليب النطق الصحيح". أدت أرمسترونغ أيضا تمارين تدريبية سماعية، والتي كانت الجزء المهم في التدريس بقسم الصوتيات بكلية لندن الجامعية.
كما قامت أرمسترونغ بإلقاء دورات صيفية عدة بالتدريس أُقيمت بكلية لندن الجامعية. وفي 1919 بدأ قسم الصوتيات بالكلية بتدريس دورات بالأجازة حول الصوتيات بالفرنسية والإنجليزية. وخلال دورة افتتاحية عام 1919 أدت خلالها أرمسترونغ تمارين تدريبات سماعية يوميا لدراسة وتعليم الفرنسية. وفي الدورة الصيفية لعام 1919 حضر محاضران في الدراسات الإنجليزية حيث أشادا كلاهما بتدريبات أرمسترونغ السماعية والتي وصفها أحدهما بأنها "مساعدة عظيمة" و"في غالية الروعة". كما اشادت صحيفة ليوفينشي بيجدراجن بكفاءة تلك الدورات. كما أشاد مشارك ألماني جلسة التدريبات لعام 1921 وقدم وصفا عنها. لم تكتف أرمسترونغ بدورات 1921 الصيفية، ولكنها قدمت محاضرات صوتيات بالإنجليزية جانبا إلى جنب جونز. كما قدمت محاضرات صوتيات بالإنجليزية لدورة " تحدث الإنجليزية لغير الناطقين بها"، كذلك قامت بالتدريس مع جونز وآرثر لويد جيمس خلال صيف 1930. وصف إعلان دورة صيفية لعام 1935 كل البرنامج على أنه بمثابة " أدني التعليم الشائع" لجونز وأرمسترونغ، وخلال هذا العام أدى جون روبرت وأرمسترونغ محاضرات بالإضافة إلى التمارين السماعية التي قدمها جونز بصحبتها.
في أكتوبر 1922 قدمت محاضرة عامة بكلية لندن الجامعية حول أستعمال علم الصوتيات في تدريس اللغة الفرنسية. كما دعتها صحبة الحديث البيت الشعري للحديث عنهم في مؤتمر سنوي عُقد في 1933. سافرت إلى السويد في 1925 لعرض محاضرات حول تجويد الإنجليزية، ثم سافرت إلى غوتنبرغ في ستمبر وإلى ستوكهولم في أكتوبر. وفي إبريل 1927 عرضت محاضرة حول تجويد الإنجليزية لاجتماع لجمعية الغات الحديثة للهلسنكي وفنلندا. كما سافرت بلدان أخرى سعيا نحو تقديم محاضرات بما فيهم هولندا والإتحاد السوفيتي.
كان لأرمسترونغ طلاب عده، عُرفوا بالمستوى الثقافي واللغوي. من بينهم اللغوي الهندي سونيتي كومار تشاتيري، الذي درس بجامعة لندن من 1919 حتى 1921 لدرجة الدكتوراة في الأدب، وأثناء فترة تواجده، قامت أرمسترونغ وإدا ورد بتدريسه علم الصوتيات، وتدريبه على التمارينات السماعية وتمارين النسخ. وكذلك جون روبرت فيرت الذي عمل فيما بعد بجامعة لندن بقسم الصوتيات بجانب أرمسترونغ، حيث كان طالبا بالكلية من 1923 حتى 1924، وتلقى حصص عدة شملت المقرر الدراسي لأرمسترونغ في تعليم صوتيات اللغة الفرنسية. وفي صيف 1934؛ عندما بلغ عالم الصوتيات الإسكتولندي جي سي كتفورد السابعة عشر عاما، تلقى حصة بعلم صوتيات الفرنسية على يد أرمسترونغ وهيلين كوستفوبل. درّست أرسمترونغ الصوتيات بمتوى متقدم للغوي الأمريكي لورينزو دو ترنر اثناء تحضيره لبحث ما بعد الدكتورراة بمدرسة الدراسات الشرقية من 1936 حتى 1937. وأيضا اللغوي الفرنسي الكندي جيون بول فيني الذي حصل على درجة الماجستير، درس على يد أرمسترونغ في 1937، وعمل فيما بعد معها. حتى أشاد بلطفها وبراعتها. أثناء ما كان الأديب الأسترالي روبرت جاي هوارث يدرس بحثه ما بعد الدكتوراة في الإنجليزية من 1937 حتى 1938، حصل على شهادة في علم الصوتيات وتلقى" عدة تدريبات للصوتيات العامة" على يدها ويد أخروين.