تناقش هذه النظرة العامة استقبال الحس العميق والحس الحراري والحس الكيميائي وحس الألم لأنها جميعها تتصل بشكل تكاملي.
ميكانيكياً
يُحدد استقبال الحس العميق باستخدام المستقبلات الميكانيكية القياسية (وخاصة جسيمات روفيني «التمطط» وقنوات الاستقبال الناقلة للكمون). يُغطى الحس العميق بشكل كامل ضمن الجهاز الحسي الجسمي، إذ إن كليهما يعالج في الدماغ .
يشير الحس الحراري إلى منبهات درجات الحرارة المعتدلة 24-28 درجة مئوية (75-82 درجة فهرنهايت)، وكل ما هو خارج هذا المجال يُعتبر ألماً ويخفف بواسطة مستقبلات الألم. تستجيب كل من قنوات الاستقبال الناقلة للكمون وقنوات البوتاسيوم [تي آر پي إم (1-8)، تي آر پي ڤي (1-6)، تي آر أ أ ك، تي آر إي ك] لدرجات حرارة مختلفة (ضمن المنبهات الأخرى) مما يخلق كمونات عمل في الأعصاب التي تشكل الجهاز الميكانيكي (اللمس) في السبيل الخلفي الجانبي. يُغطى حس الحرارة بشكل مشابه للحس العميق بواسطة الجهاز الحسي الجسمي.
تنقل قنوات الاستقبال الناقلة للكمون التي تكتشف المنبهات المؤذية (الألم الميكانيكي والحراري والكيميائي) تلك المعلومات إلى مستقبلات حس الألم التي تولد كمون عمل. ترتكس قنوات الاستقبال الناقلة للكمون الميكانيكية لانخساف خلاياها (مثل اللمس). يتغير شكل قنوات الاستقبال الناقلة للكمون الحرارية في درجات الحرارة المختلفة. وتعمل قنوات الاستقبال الناقلة للكمون الكيميائية بشكل مشابه لبراعم الذوق فترسل إشارات إذا ما ارتبطت مستقبلاتها بعناصر كيميائية معينة.
عصبياً
- تشكل الصفيحة 3-5 النواة المخصوصة في المادة الرمادية للنخاع الشوكي.
- تُشكل الصفيحة 2 المادة الهلامية الرولاندية، وهي مادة رمادية نخاعية غير مغطاة بالنخاعين. تتلقى هذه المادة مدخول من النواة المخصوصة وتنقل الألم الشديد ضعيف التوضع.
- تتبارز الصفيحة 1 أولياً إلى المنطقة شبه العضدية والسنجابية المحيطة بالمسال، والتي تبدأ في كبت الألم عن طريق التثبيط العصبي والهرموني. وتتلقى الصفيحة 1 مدخول من المستقبلات الحرارية عبر السبيل الخلفي الجانبي. النواة الهامشية في الحبل الشوكي هي الوحيدة التي لا يمكن كبت إشاراتها الألمية.
- تكوّن المنطقة شبه العضدية معلومات الذوق والألم ثم تنقلها، وتتأكد من استقبال الألم في درجات الحرارة الطبيعية ومن عمل حس التذوق فإذا ما كان كلاهما طبيعيين فإن سبب الألم يعود إلى التسمم.
- تتشابك الألياف الحسية السريعة من النمط الأول (آ أو) على الصفيحة 1 و5 بينما تتشابك الألياف الحسية من النمط الثاني (آ بي) على الصفائح 1 و3 و5 في حين تتشابك الألياف الحسية البطيئة من النمط (سي) بشكل حصري على الصفيحة 2.
- يُنشِئ ويُشفِّر كل من اللوزة الدماغية والحصين الذاكرة والعاطفة بسبب المنبهات الألمية.
- يرسل تحت المهاد إشارات لإطلاق الهرمونات التي تزيد فعالية كبت الألم وتندرج ضمنها الهرمونات الجنسية.
- ترسلِ المادة السنجابية المحيطية (بمساعدة هرمون تحت المهاد) إشارات هرمونية إلى نوى الرفاء في التشكلات الشبكية لإنتاج السيروتونين الذي يثبط نوى ألم الصفيحة.
- يساعد السبيل الشوكي المهادي الوحشي في تموضع الألم.
- السبل النخاعي الشبكي والسبيل النخاعي السقفي مجرد مسالك توصيل إلى المهاد تساعد في إدراك الألم واليقظة. تتصالب الألياف ضمن القرن الأمامي النخاعي الأبيض.
- يُعد الفتيل الوحشي النقطة الأولى في تكامل معلومات الصوت والألم.
- تساعد الأكيمة السفلية في توجيه الصوت إلى منبهات الألم.
- تتلقى الأكيمة العلوية مدخول من الأكيمة السفلية ويدمج معلومات التوجيه البصري، ويستخدم الخريطة الطبوغرافية للتوازن لتوجيه الجسم إلى منبهات الألم.
- تدمج السويقة المخيخية السفلية معلومات الحس العميق والمدخول إلى المخيخ الدهليزي. ولا تشكل السويقة المخيخية جزءاً من السبيل الشوكي المهادي الوحشي، يتلقى اللب المعلومات ويمررها عبر السويقة من أماكن أخرى.
- المهاد هو المكان الذي يُدرَك فيه الألم؛ ويساعد أيضاً في كبت الألم وتعديله، إذ يعمل كحارس بوابة، ويسمح بمرور بعض الشدات عبره إلى الدماغ في حين يمنع عبور بعضها الآخر.
- تترجم القشرة الحسية الجسمية معلومات المستقبلات الألمية لتحديد الموقع الدقيق للألم بالإضافة إلى أنه موقع إدراك الحس العميق، في حين أن الحس العميق غير المدرك يكون في السويقة المخيخية السفلية.
- يحدد فص الجزيرة شدة الألم ويؤمن القدرة على تخيل الألم.
- يُفترَض أن التلفيف الحزامي هو مركز الذاكرة للألم.
Source: wikipedia.org