If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قدمت «فوروورد سكوتلاند» بين عامي 1997 و1999 أول برنامج مخصص للمجتمعات المستدامة في اسكتلندا، وقادته جمعية إيكو-كال كجزء من مبادرة واسعة في المملكة المتحدة بقيادة إينكامز. طورت شراكات مع عدد من السلطات المحلية، وعين مسؤولون متخصصون للعمل مع المجتمعات. قيم البروفيسور مايكل كارلي من جامعة هيريوت-وات هذا البرنامج ليعطي الدروس المستفادة من البرنامج الذي خلفه بين عامي 2000 و2002، لتكون النتيجة أول كتيب للمجتمعات المستدامة، وسلسلة من المشاريع المجتمعية الناجحة. خلال هذا الوقت أطلق برنامج المنح المجتمعية الأول للمجتمعات المستدامة، بتمويل من صندوق الفرص الجديدة (ما يعرف اليوم بصندوق اليانصيب الكبير). مول هذا البرنامج بعض المشاريع الرائدة في مجالات مثل مصادر الطاقة المتجددة، والأغذية المحلية، وإدارة النفايات، وأول مشاريع البصمة البيئية في اسكتلندا.
في أبريل من عام 2007، أعلن عن خطط لتصبح مدينة بيغار أول مدينة «خالية من الكربون» في اسكتلندا. في نفس الشهر، أكدت قرية فيندهورن البيئية أن بصمتها البيئية هي الأدنى في العالم الصناعي. في يناير من عام 2008، نشرت جمعية الطاقة في اسكتلندا تقريرًا «لمراجعة الفرص والإجراءات اللازمة لدعم مجتمع الجزيرة لتصبح خالية من الكربون». بعد ذلك، وفي يونيو من العام 2008، أعلن أن مدينة ستيرلنغ كانت تهدف لتصبح أول مدينة بريطانية خالية من الكربون، وتستضيف مشروع «نحو ستيرلينغ خالية من الكربون».
جمعية الطاقة في اسكتلندا هي مؤسسة خيرية تقدم المشورة المجانية، ومنح التمويل لمشاريع الطاقة المتجددة التي طورتها مجموعات المجتمع في اسكتلندا. تهدف الشركة بشكل رئيسي لتمكين جميع المجتمعات من توليد واستخدام الطاقة المتجددة لمصلحتها الجماعية طويلة الأمد. في مارس من عام 2010، أعطى صندوق التنمية المحلية في جزيرة تيري تفويضًا بمشروع توربينات الرياح بقدرة 950 كيلوواط، وهو المشروع الرابع من نوعه في اسكتلندا.