If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أدت قوانين تحرير العبيد في موريشيوس إلى تدمير الزراعة المتعلقة بإنتاج السكر، لكن بناء أبرافاسي غات من أجل استقبال العمال المهاجرين وفق عقود عمل السخرة إلى إعطاء حياة جديدة لهذه الزراعة. ومن خلال هذا البناء تم استقبال الإيدي العاملة وتوزيعهم على أنحاء المستعمرات البريطانية مما وفر سلسلة لا نهائية من العمالة الرخيصة. قاد هذه إلى ثورة في إنتاج السكر وزيادة في حجم الإنتاج، مما جعل من موريشيوس أهم مستعمرة بريطانية منتجة للسكر، وتصدر 7,4 % من الإنتاج العالمي الكلي في فترة 1850.
اعتمدت موريشيوس على إنتاج السكر لدعم اقتصادها خلال أوائل القرن 20. وازدهر الاقتصاد خلال الحرب العالمية الأولى، عندما تناقصت إمدادات السكر والتي أدت إلى ارتفاع سعر السكر في الأسواق. لكن مالبثت أن تراجعت أسعار السكر في سنة 1930 بسبب الكساد، أدت الزراعة أحادية المحصول وإلغاء نظام العمل بالسخرة إلى ضعف في اقتصاد موريشيوس، وبلغت ذروتها في الاضطرابات العمالية في عام 1937. أدت الحرب العالمية الثانية إلى زيادة تفاقم الوضع. نتيجة لهذه الأوضاع، اتخذت إجراءات لتنفيذ إصلاحات اقتصادية لتنويع الإنتاج الزراعي وتطوير الصناعات الأخرى، ابتداء من عام 1945. تمثل عائدات القطاع الزراعي في موريشيوس في منتصف 1990s،فقط ثمن الناتج القومي الإجمالي البلاد، على الرغم من أن إنتاج السكر لا يزال يشكل ثلث عائدات التصدير، ويحتل نحو 80 في المئة من مجموع الأراضي الصالحة للزراعة