If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم تطوير اختبار تفهم الموضوع (تات) على يد مورقان وموراي (Morgan&Murray) عام 1935، بهدف الكشف عن خصائص الشخصية الأساسية للمفحوص، حيث يرى موراي أن الشخص عندما يحاول تفسير موقف اجتماعي معقد (البطاقات) فإنه يميل لأن يكشف عن دوافعه وحاجاته ومخاوفه، بالقدر الذي يتحدث به عن الظاهرة التي يركز انتباهه فيها (البطاقات)، حيث يكون الشخص بعيدا عن مراقبته لذاته، طالما يعتقد أنه يقوم بمجرد شرح وقائع موضوعية لاترتبط به.
يتكون الاختبار من 31 بطاقة، بطاقة واحدة بيضاء لاتحمل أي صورة، و 30 بطاقة تحمل صور غامضة وغير واضحة بالأبيض والأسود، تمثل في معظمها صوراً لأشخاص في مواقف مختلفة. بعضها يستخدم مع الصبيان والرجال، وبعضها يستخدم مع الفتيات والنساء، بينما بعضها الآخر يستخدم لكلا الجنسين. يقترح موراي اختيار 20 بطاقة وتطبيقها على المفحوص الواحد.
وفقا للإجراءات التي وردت في دليل الاختبار يطبق الاختبار في جلستين. عشر بطاقات في كل جلسة على مدى ساعة للجلسة الواحدة، مع عدم تنبيه المفحوص بأنه سيكون هناك جلسة ثانية لاستكمال الاختبار حتى لايتهيأ مسبقا للاستجابة على البطاقات. ويذكر الفاحص للمفحوص أن هذا الاختبار يقيس القدرة على التخيل. غالباً ماتكون الصيغة المحددة للتعليمات على النحو التالي: الفاحص: " سأعرض عليك بعض الصور. وأريد منك أن تحكي لي قصة حول كل صورة من هذه الصور. أخبرني من هم هؤلاء الأشخاص، وماذا يفعلون، وبم يفكرون، أو يشعرون، وماهي الأحداث التي قادتهم إلى هذا الموقف المبين في البطاقة، ومالنتيجة التي ستؤول إليها الأحداث، اتفقنا؟". ويقوم الفاحص بتسجيل مايقوله المفحوص حرفياً على كل بطاقة. في حالة البطاقة البيضاء يطلب منه أن يتخيل صورة مأعلى البطاقة وان يصفها ويروي قصة عنها. قد يستخدم بعض الأخصائيين صوراً مختصرة (10 بطاقات منتقاة) من الاختبار.
يوصي موراي بتحليل مضمون موضوعات القصص في فئتين:
الكات : وهي صورة مخصصة للأطفال.
السات : هي صورة مخصصة لكبار السن.
القياس الإسقاطي, هناء يحيى أبو شهبة, 1999,دار الفكر العربي