If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
موضوع هذا الكتاب يتضمَّن عرض تراجم رواة الحديث النبوي، والآثار المروية عموماً؛ سواءً أكان الرواة ثقات أم ضعفاء، وقد اعتمد فيه المؤلف على مسموعاته من الأحياء، والروايات، والأحاديث في إثبات الأسماء، والأنساب، والكنى . كما اشتمل على الكثير من الجرح، والتعديل مما جعله مصدراً هاماً في معرفة علل الحديث.
قدَّم البخاري للكتاب بمقدمة مختصرة بيَّن فيها فضل قريش، واصطفاء الله عز وجل لنبيِّه ، ثم أورد ترجمة مختصرة لرسول الله ، ونسبه إلى آدم عليه السلام، وذكر شيءًا من صفاته ومدة بعثته ثم تكلّم عن كيفية ايتداء التاريخ الهجري في عهد عمر بن الخطاب ثم ذكر تاريخ وفاة النبي . ورتَّب كتابه على حروف المعجم وراعا في ذلك الحرف الأول من الاسم والحرف الأول من اسم الأب، لكنه بدأ الكتاب بأسماء من اسمه محمد، وذلك لشرف اسم النبي ، وانتقل بعد ذلك فابتدأ بحرف الألف، ثم الباء وهكذا على الترتيب الأبجدي. وقَدَّمَ أسماء الصحابة أولاً بغض النظر عن أسماء آبائهم، ثم أتبعهم بذكر أسماء التابعين ثم من جاء بعدهم، ثم انتقل بعد ذلك إلى ذكر بقية الأسماء مع ترتيب أسماء آبائهم. و ذلك ذكر من لا يُعرف اسمه وإنما وإنما يُعرف بكنيته كأبو فلان، أو ابن فلان.