If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجه الخوئي بمعية أخيه عبد الله الخوئي صوب النجف سنة 1330 هـ وله من العمر 13عاماً فالتحق بوالده هناك وشرع بتحصيل علوم اللغة والمنطق وتخرج من مرحلة السطوح العالية، وحينما بلغ الحادية والعشرين من العمر حضر الدراسات العليا في الحوزة العلمية عند الشيخ الشريعة الأصفهاني. وحضر أبحاث علماء آخرين اشار إلى البعض منهم في كتابه معجم رجال الحديث.
تصدى الخوئي لكرسي التدريس منذ السنين الأوّلى من عمره الدراسي وحينما بلغ العقد الرابع من العمر اصبح من الاساتذة الذين يشار اليهم بالبنان في النجف الأشرف، مواصلا التدريس ما يقرب من الستين عاماً ألقى خلالها دورة فقهية كاملة وعدّة دورات في أصول الفقه.
بعد رحيل استاذيه النائيني وآغا ضياء العراقي تمكّن خلالها من نيل قصب السبق فكان درسه على مستوى الدراسات العليا يشار اليه بالبنان وينظر اليه بإكبار حتى تمكّن من استقطاب الكثير من طلاب الدراسات العليا في الحوزة العلمية النجفية.
وقد تميّز الخوئي بقدرات عالية في تربية التلاميذ وإعداد العلماء والمدرسين، كما تميز درسه بالانضباط والتناسق، وقد عمد بالإضافة إلى القاء الدروس والمحاضرات العالية إلى تربية جيل من الفقهاء والمستنبطين للأحكام الشرعية بعيداً عن التعقيد الأصولي والفقهي والإطناب المُمِل.
وكان صاحب منهج خاص يتمكن من خلاله حضّار درسه من التعرف على مبانيه الأصولية والرجاليّة، ومن هنا وسم بأنّه صاحب مدرسة مستقلة.
و الكثير من مراجع التقليد المعاصرين كانوا من تلامذته وحضّار حلقات درسه.
اختلفت كلمة الباحثين حول بدايات مرجعية الخوئي الا أن المجزوم به تاريخياً أنّ مرجعيته طرحت بعد رحيل البروجردي بقوة وبعد رحيله اصبح الرقم الأوّل في الوسط الحوزوي والعلمي. وفي تلك الفترة قام يوسف الحكيم بتسليم الأموال الشرعية والحقوق المالية إلى الخوئي كمرجع للشيعة بعد رحيل والده الحكيم.