العربية  

books studies on the effectiveness of legislation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دراسات حول مدى فاعلية التشريع (Info)


اكتشفت دراسة نفذها كل من (كوبر) و (روث) في 2002 انه في الوقت الذي اصبح فيه الخطر قانونا، ازدادت اسعار الاسلحة الهجومية بشكل كبير الا ان تم عكس هذه الزيادة في عدة أشهر بعد ذلك بسبب طفرة في انتاج هذه الاسلحة التي وقعت قبل الحظر مباشرة. a

.وفي 2003, فحص فريق العمل على الخدمات الوقائية المجتمعية- وهي فرقة عمل مستقلة غير فيدرالية- مجموعه متنوعة من قوانين الاسلحة النارية بما في ذلك (أ.و.ب)ولم يجد دليلا كافيا لتحديد تاثير اي من قوانين الاسلحة النارية لمنع العنف. صرح استعراض نقدي لبحوث الاسلحة النارية من قبل لجنة مجلس البحوث الوطنية انه لم تكشف دراسة اكاديمية لحظر الاسلحة الهجومية عن اي آثار واضحة عن نتائج العنف بالاسلحة النارية، ودونت اللجنة ايضا قول اصحاب الدراسة بان البنادق كانت تستخدم بشكل اجرامي بنسبة قليلة قبل الحظر وسيكون اقصى تأثير محتمل على نتائج عنف البنادق صغيرا جدا. وجد تقرير بحثي بتكليف من المعهد الوطني للعدالة في 2004 انه ينبغي تجديد الحظر، فمن المحتمل ان تكون آثاره على عنف السلاح صغيرة وربما صغيرة للغاية بالنسبة لقياس موثوق به لأن البنادق عموما - بما في ذلك البنادق التي يشار اليها ب " البنادق الهجومية" أو "السلاح الهجومية"- نادرا ما تستخدم في جرائم السلاح. تلك الدراسة التي نفذها كل من (كريستوفر كوبر),(دانيال وودز),(جيفري روث) بمركز (جيري لي) لعلم الجريمة بجامعة بنسلفانيا لم تعثر على أدلة ذات دلالة احصائية على ان حظر الاسلحة الهجومية أو الحظر المفروض على المجلات التي تحمل أكثر من 10 جولات قد أدى لتقليل جرائم القتل بالأسلحة، كما أفاد اصحاب تلك الدراسة انه لم يكن هناك اي انخفاض ملحوظ في العنف الناتج عن استخدام الاسلحة النارية والحاق الضرر به استنادا إلى مؤشرات مثل النسبة المئوية لجرائم الاسلحة التي أدت للوفاة أو نسبة حوادث اطلاق النار التي ادت إلى الإصابة. في 2004, أمعن مركز (برادي) لمنع عنف السلاح النظر في تأثير حظر الاسلحة الهجومية، وبفحص 1,4 مليون من البنادق المتورطة في الجريمة في فترة الخمس سنوات قبل سن قانون الاسلحة الهجومية الفدرالية (1990-1994) شكلت الاسلحة الهجومية المذكوره في القانون 4,82 % من آثار بندقية الجريمة التي اجرتها هيئة مكافحة التبغ والكحول والاسلحة النارية (اي تي اف) في جميع أنحاء البلاد، غير ان هذه الاسلحة- منذ صدور القانون- لم تشكل سوى 1,61 % من المدافع التي قد ترجع للجريمة. ومع ذلك تضيف الصفحة العاشرة من تقرير (برادي) ان " تقييم الاسلحة المقلدة امر ضروري".وبالإضافة إلى تلك الاسلحة المقلدة، خلص التقرير إلى انه في فترة مابعد الحظر، شكلت نفس المجموعة من البنادق 3,1 % من آثار (اي تي اف) بانخفاض قدره 45%. صرح المتحدث باسم مكافحة التبغ والكحول والاسلحة النارية والمتفجرات انه لا يمكن باي حال من الاحوال ان يشهد على صحة التقرير.

عام 2013 اجرى دوب دراسة أظهرت أن الحظرالفيدرالي للأسلحة القتالية عام 1994 كان له تأثير يكاد يكون معدوم على جرائم العنف في المكسيك. في حين ان مدة انتهاء القانون الفيدرالي لحظر الأسلحة عام 2004 إلى جانب عدم الإستقرار السياسي كان مرتبط بزيادة في عمليات قتل بين البلديات المكسيكية جانب الحدود بإستخدام هذه الأسلحة. و في عام 2013،راجع كوبرالدراسات التي تناقش آثار الحظر و توصل إلي أن آثار الحظر على الجرائم المرتكبة بإستخدام هذه الأسلحة القتالية تداخلت بسبب وجود ثغرات عديدة متنوعة. كما أضاف ملخصا أنه يبدو أن الحظر لم يؤثر على نسبة معدلات الجريمة باستخدام الأسلحة النارية، و لكن كان من الممكن أن يقلل عمليات الإطلاق إذا كان تم تجديده عام 2004.   يشير بحث قام به مدافع عن استخدام السلاح جون لوت، انه لم يجد اي تأثير لقوانين الحظر هذه على معدلات جرائم العنف، و لكنه وضع أدلة تشير الي أن قوانين الحظر قد تكون نسبة عرض الاسلحة لأكثر من 20%. و تركز دراسات كوبر، وودز و روث على سلاح الجريمة في حين تركز دراسة لوت على جرائم القتل، و الاغتصاب، و السطو، و الاعتداءات الجسيمة. فعلى عكس أبحاثهم، بحث لوت يهتم بحظرالاعتداءات الدولية بالأسلحة و 12 نوع مختلف لقوانين السيطرة على استخدام السلاح.

في تقرير لعام 2013 قامت سامانثا بريكنيل من المعهد الأسترالي لعلم الجريمة، و ليميو، و تيم برينزلر بمقارنة حوادث إطلاق النار بين أمريكا و أستراليا و وجد أن "الهيئة الوطنية للأغذية 1996 تزامنت مع وقف الاحوادث اطلاق النار" في استراليا و ايضا وجد انه كان هناك انخفاضات في أمريكا ظهرت بشكل واضح اثناء قانون الولايات المتحدة الفيدرالي بحظر الاعتداءات بالأسلحة 1994-2004 

Source: wikipedia.org