If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ثمة طريقة هامة أخرى لإثبات صحة الأفضلية النسبية تمثلت في نهج «تقدير الهيكلي». قامت هذه النهج على أساس صياغة ريكاردو لسلعتين لدولتين ونماذج لاحقة بسلع كثيرة أو بلدان كثيرة. كان الهدف من ذلك التوصل إلى صيغة تضع في الحسبان السلع المتعددة والبلدان المتعددة، من أجل تجسيد الظروف في العالم الحقيقي على نحو أكثر دقة. أكد كل من جوناثان إيتون وسامويل كورتوم على ضرورة وضع نموذج مقنع لإدراج فكرة «استمرارية السلع» التي طورها دورنبوش وآخرون للسلع والبلدان. تمكنوا من القيام بذلك بالسماح بعدد اختياري (عدد صحيح) من البلدان، والتعامل على وجه الحصر مع متطلبات وحدة العمل لكل سلعة (واحدة لكل نقطة على فترة الوحدة) في كل بلد.