If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حب كرة القدم تسبب في فشل "دابو" في دراسته الجامعية فقد رسب سنتين متتاليتين فقررت الجامعة حرمانه من المنحة الدراسية ’ كما قررت السفارة السنغالية حرمانه من المنحة الشهرية و لم يجد عائد يعول به أسرته فتوجه للنادي الإسماعيلي و طلب من إدارة النادي التسجيل في معهد التربية الرياضية و خمسة آلاف جنيه و لكنهم صموا آذانهم عن طلبه المشروع و بدوره انقطع دابو عن التمرين ، فعلم المهندس عثمان أحمد عثمان بالموضوع و أرسل في طلب دابو عارضاً تذليل كافة العقبات و الاستجابة لطلبه و قالوا له : "سنؤجر لك شقة فاخرة" و نجح في امتحان المعهد بامتياز و لكنه فوجأ بأن اسمه لم يدرج في كشوف الطلاب الجدد و لم يستلم الشقة و علم أن وعودهم غير صادقة و حتى السلفية النقدية ماطلوا فيه و لم يعطوها له ؛ فازدادت المشاكل و قرر "دابو> الابتعاد عن الإسماعيلي.
عندما سمع جمهور نادي الإسماعيلي بالخبر ؛ تبرع ب 2000 جنيه من جيبه الخاص ليبقى دابو و لكنه رحل لأن أسلوب تعامل النادي مادياً سيء جداً معه و لو أصيب لن يقف بجانبه النادي.
قرر "دابو" السفر للمملكة العربية السعودية ليكمل دراسته هناك و تواصل مع عدد من المسئولين في بعض الأندية و تحدث أمين إلى الأمير خالد العبد الله و سلطان السويدي و انتابته الحيرة بأى نادي سيسجل و لكنه اختار "أهلى جدة". و ذهب أمين إلى فندق شيراتون القاهرة للاجتماع بسمو الأمير محمد العبد الله الفيصل و الأمير عبد الله بن فيصل التركي وجرت المباحثات لانتقاله لأهلي جدة. رفضت والدة أمين سفره حباً و خوفاً عليه و لكنها وافقت في النهاية.
و قد أصبح "دابو" أغلى لاعب في الشرق الأوسط عندما تنازع عليه أهلى جدة و الإسماعيلي و حصل الإسماعيلي على شيك قدره 100 ألف دولار.