If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في "رسالته إلى أمريكا" في نوفمبر 2002 وصف، بن لادن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل كأحد الدوافع.
توسع إسرائيل واحدة من أكبر الجرائم، وأنتم قادة جرائمها. وطبعا ليس هناك حاجة لشرح وإثبات درجة الدعم الأمريكي لإسرائيل. إنشاء إسرائيل جريمة يجب أن تمحى. كل شخص تلوثت أيديهم في الإسهام بهذه الجريمة يجب أن يدفع ثمنها، وذلك غالياً.
في عامي 2004 و2010، كرر بن لادن الصلة بين هجمت 11 سبتمبر ودعم إسرائيل من جانب الولايات المتحدة. وذكر أيضًا الدعم لإسرائيل قبل الهجوم في فتوى القاعدة عام 1998.
أهداف الولايات المتحدة تأتي كذلك لخدمة دويلة اليهود، وصرف النظر عن احتلالها لبيت المقدس وقتلها للمسلمين فيه. ولا أدل على ذلك حرصهم على تدمير العراق أقوى الدول العربية المجاورة، وسيعهم لتمزيق دول المنطقة جميعها كالعراق والسعودية ومصر والسودان إلى دويلات ورقية تضمن بفرقتها وضعفها بقاء إسرائيل واستمرار الاحتلال الصليبي الغاشم لأرض الجزيرة.
في 6 أغسطس 1990، بعد الغزو العراقي للكويت، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 661، الذي فرض عقوبات اقتصادية على العراق، وينص على فرض حظر تجاري كامل، باستنثاء الإمدادات الطبية والأغذية وغيرها من الاحتياجات الإنسانية (وهذه تحددها لجنة العقوبات في مجلس الأمن). بعد نهاية حرب الخليج وبعد انسحاب العراق من الكويت، ارتبطت العقوبات بإزالة أسلحة الدمار الشامل بموجب القرار 687.
في فتوى عام 1998، أشارت القاعدة إلى أن عقوبات العراق هي أحد أسباب قتل الأمريكيين:
رغم الدمار الكبير الذي حل بالشعب العراقي على يدي التحالف الصليبي اليهودي، ورغم العدد الفظيع من القتل الذي جاوز المليون....رغم كل ذلك يحاول الأمريكان مرة أخرى معاودة هذه المجازر المروعة، وكأنهم لم يكتفوا بالحصار الطويل بعد الحرب العنيفة ولا بالتمزيق والتدمير....ونحن بناء على ذلك، وامتثالاً لأمر الله، نفتي جميع المسلمين بالحكم التالي: إن حكم قتل الأمريكان وحلفائهم—مدنيين وعسكريين—فرض عين على كل مسلم...
في فيديو لأسامة بن لادن عام 2004، وصف أسامة العقوبات "بأنها أكبر عملية ذبح للأطفال عرفتها البشرية".
بعد حرب الخليج 1991، احتفظت الولايات المتحدة بوجود 5,500 جندي متمركزين في السعودية. وكان من مسؤوليات هذه القوة عملية المراقبة الجنوبية، التي فرضت منطقتي الحظر الجوي فوق جنوب العراق بعد عام 1991، وصادرات البلاد من النفط عن طريق الممرات الملاحية في الخليج العربي محمية بواسطة الأسطول الخامس الأمريكي، الذي يتخذ من البحرين مقراً له.
بما أن السعودية تضم أقدس مكانين في الإسلام (مكة والمدينة)، فإن كثير من المسلمين كانوا مستائين من وجود عسكري دائم. استمرار وجود القوات الأمريكية بعد حرب الخليج في السعودية كان أحد الدوافع المعلنة وراء هجمات 11 سبتمبر وتفجير أبراج الخبر. علاوة على ذلك، كان التاريخ المختار لتفجيري سفارتي الولايات المتحدة 1998 (7 أغسطس) بعد ثماني سنوات منذ يوم أرسلت القوات الأمريكية إلى السعودية. وفسر بن لادن قول محمد بحظر "الوجود الدائم للكفار في جزيرة العرب".
في عام 1996، أصدر بن لادن فتوى تدعو القوات الأمريكية للخروج من السعودية. في فتوى عام 1998، كتبت القاعدة: "منذ ما يربو عن سبع سنين وأمريكا تحتل أراضي الإسلام في أقدس بقاعها، جزيرة العرب، وتنهب خيراتها، وتملي على حكامها وتذل أهلها، وترعب جيرانها، وتجعل من قواعدها في الجزيرة رأس حربة تقاتل بها شعوب الإسلام المجاورة." في مقابلة ديسمبر 1999 مع رحيم الله يوسفزي، قال بن لادن أنه يشعر أن الأمريكيين كانوا "قريبين جداً من مكة" واعتبر هذا استفزازاً للعالم الإسلامي كله.