العربية  

books standard for practicing religious rituals

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

معيار ممارسة الطقوس الدينية (Info)


  • مقالات مفصلة: العبادة في المسيحية
  • الأسرار السبعة المقدسة
  • التردد على الكنائس
  • الصوم في المسيحية
  • دراسة الكتاب المقدس (مسيحية)

يُعتبر سر العماد، "الأساس والمقدمة لسائر الأسرار"، وهو علامة الدخول في الدين المسيحي، ومشاركة المسيح، وقبول عمله في سر الفداء، ويتم غالبًا بسكب الماء ثلاثًا على رأس المعمد. تمارس الكنيسة الكاثوليكية وسائر الكنائس الأرثوذكسية وقسم هام من الكنائس البروتستانتية عماد الأطفال وبالتالي حسب المعتقدات المسيحية يعتبر العماد ختم أبدي وبالتالي إن حصل الشخص على سر العماد يعتبر مسيحي بغض النظر عن مدى ايمانه أو التزامه بالطقوس المسيحية. في حين أنّ العديد من الكنائس البروتستانتية تعتبر المسيحي الحقيقي من يقبل يسوع كمخلص شخصي. وقد وجدت دراسات مختلفة أنًّ المسيحيين في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية هم أكثر التزامًا من الناحية الدينية وأكثر تدينًا مقارنًة بمسيحيي العالم الغربي وينطبق ذلك أيضًا على الشباب المسيحي إذ يميل الشباب في نصف الكرة الأرضية الجنوبي أن يكون أكثر تدينًّا والتزامًا من الناحية الدينيًَة.

بحسب دراسة قامت بها معهد غالوب الدولي عام 20013 وجدت أن المسيحيين هم الأكثر تدينًا بين أتباع الأديان الإبراهيمية من حيث نسب المتدينين بمختلف طوائفهم والتي بلغت 81% بينما كانت نسبة غير المتدينين أو المسيحيين الإسميين منهم 16%، ووفقًا لبيانات من المسح الاجتماعي الأوروبي (ESS) وجدت أنّ حوالي 75% من سكان أوروبا أو 585 مليون نسمة قالوا أنهم مسيحيون ومنهم حوالي 30% يترددون على الكنائس كل يوم أحد مرة في الشهر على الأقل أي حوالي 190 مليون نسمة.

على النقيض من ذلك، يتبنّى المسيحيون الأفارقة في أفريقيا جنوب الصحراء الإنجيل في الحماس وبشكل حرفي. وفقًا لمركز الدراسات المسيحية العالمية في مدرسة جوردون كونويل اللاهوتية، ازدادت نسبة المسيحيين في القارة الأفريقية من 9% في عام 1910 إلى 55% في 2015. وعلاوة على ذلك، فإن الأرقام من مسح القيم العالمية (WVS)، والتي تغطي 86,000 شخصًا في 60 بلدًا، تشير إلى المسيحيين متدينيين بشكل ملحوظ فعبر خمسة بلدان أفريقية والتي تتوفر عنها بيانات (غانا، ونيجيريا، ورواندا، وجنوب أفريقيا وزيمبابوي) وقال 90% من الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم مسيحيين أنهم يحضرون الطقوس الدينية في الكنيسة بانتظام. في هذه المناطق المذكورة سابقًا فيها 469 مليون مسيحي يتردد على الكنيسة في انتظام. كما ويتردد حوالي 335 مليون مسيحي على الكنائس في أمريكا اللاتينية أي حوالي ثلي مسيحيين أمريكا اللاتينية.

يختلف المفهوم الطقسي بين التقاليد المسيحية، وبالتالي التردد على الكنائس قد لا يكون معيارًا لمدى الالتزام الديني والتديّن. في الدول ذات الثقافة الكاثوليكية والأرثوذكسية يرتبط عمق الإيمان في التردد على الكنائس ووالإعتراف بسلطة الكنيسة والالتزام والمداومة على الصلوات التقليدية مثل صلوات الساعات والمسبحة الورديَّة ودرب الصليب أو الصيام ودراسة وقراءة الكتاب المقدس. في حين أن التردد على الكنائس في الدول والمجتمعات ذات الثقافة البروتستانتية ليس معيارًا خصوصًا لدى البروتستانت من التيار الإنجيلي والتي تلتزم في "قبول المسيح كمخلص ورب" وذلك كمفتاح لكونه مسيحيًا وفقًا لهم، ويكون التركيز لدى هذه المجموعة أكثر على العلاقات الشخصية مع الله ويسوع أو على قراءة الكتاب المقدس أو التبشير، أكثر مما هو على الطقوس الكنسيّة. ويتم تشجيع أتباعها على الانخراط في دراسة الكتاب المقدس بشكل شخصي وغالبًا ما تسمى بالوقت الهادئ أو التعبدّي. يُذكر أنّ كافة الطوائف المسيحية تشجّع على قراءة واستخدام الأناجيل على الصعيد الروحي والشخصي. وبالتالي فإن دراسة الكتاب المقدس والصلوات تُقام من خلال مجموعان مجموعات من الأصدقاء أو العائلة والمعارف أو طلبة الجامعات ويطلق على هذه المجموعات في التقاليد البروتستانتية مجموعات الخليّة، حيث يتم غالبًا قراءة ودراسة الكتاب المقدس في مجموعات صغيرة. كما أنه في الدول التي يتعرض المسيحيين خصوصًا من معتنقو المسيحية لإضطهادات يتعبّد المسيحيين في الكنائس المنزلية بشكل سري. ومن بين هذه المناطق الصين، وفيتنام، والهند، وكوبا، وإيران ودول المغرب العربي.

في التقاليد المسيحية تترجم العبادة أيضًا من خلال فعل المحبة حسب المسيحية إلى ما يسمى أعمال الرحمة، وتأخذ هذه الأعمال أهمية خصوصًا لدى الكنيسة الكاثوليكية، والأرثوذكسية والميثودية وينظر إلى هذه الأعمال كوسيلة لنيل النعمة والقداسة، تقليديًا تم تقسيم أعمال الرحمة إلى فئتين، في كل منها سبعة عناصر، أعمال الرحمة البدنية والتي تهتم بالاحتياجات المادية للآخرين، وأعمال الرحمة الروحية التي تهتم بالاحتياجات الروحية للآخرين. وبالتالي اتباعًا لوصية المحبة وأعمال الرحمة أنشأت الكنيسة المستشفيات والمدارس والجامعات والجمعيات الخيرية ودور الأيتام ودور العجزة والملاجئ لمن هو بلا مأوى.

مظاهر من الطقوس والممارسات المسيحية
  • سر الأفخارستيا: ويتم نيل السر عن طريق احتفال ديني أول قربانة.

  • سر الميرون: أسقف بروتستانتي لوثري يقوم بالتثبيت.

  • سر الزواج: زفاف في الكنيسة الصربية الأرثوذكسية ويتم بمباركة رجل الدين.

  • سر الكهنوت: سيامة كاهن في حسب الطقوس المسيحية الشرقية.

  • صلاة جناز للبابا يوحنا بولس الثاني.

  • تطواف جمعة الآلام، تعتبر التطوافات جزء من الثقافة المسيحية الشعبية.

  • تطواف الشعانين في  الأرجنتين، تعتبر التطوافات جزء من الثقافة الكاثوليكية الشعبية.

  • فتاة تصلي صلاة المسبحة الوردية.

  • حلقة لمجموعة بروتستانتية إنجيلية تدرس الكتاب المقدس.

  • قداس حسب الطقوس الكاثوليكية.

  • راهبات بندكتيات ينشدن التراتيل.

  • احتفالات سبت النور في الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية.

  • فتاة تقوم بقراءة ودراسة الكتاب المقدس؛ لدراسة الكتاب المقدس أهميَّة خاصة في الثقافة البروتستانتية.

  • رهبان أرثوذكس في إسطنبول في  تركيا؛ يصلون صلوات الساعات.

  • عائلة مسيحية تصلّي قبل الطعام في عيد الشكر.

Source: wikipedia.org