If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تختلف مظاهر الممارسة الدينية في البرتغال باختلاف المناطق الإقليمية. حتى وقت مبكر من العام 1990 كان حوالي 60 إلى 70 في المئة من السكان في الشمال البرتغالي يحضرون القداس والشعائر الكاثوليكية بانتظام، مقارنة مع 10 إلى 15 في المئة في الجنوب المعادي لرجال الدين تاريخيًا. مقارنًة في منطقة لشبونة، والتي كان كان نحو 30% من السكان ممارسين للشعائر الكاثوليكية بانتظام. تبرز أهمية الكاثوليكية في حياة البرتغاليين في وجود المظاهر الكاثوليكية والكنائس في كل مدينة وقرية تقريبًا. كنائس القرية عادًة ما تكون في مواقع بارزة، سواء على الساحة الرئيسية أو على قمة تل يطل على القرية. بنيت الكثير من الكنائس والمصليات في القرن السادس عشر في ذروة التوسع الإستعماري البرتغالي، وزينّت في كثير من الأحيان مع الخشب وورق الذهب.
وفقًا لدراسة نشرها مركز بيو للأبحاث عام 2017 تحت عنوان خمسة عقود بعد الإصلاح تبين أنَّ 39% من الكاثوليك البرتغاليين قال أن للدين أهميَّة كبيرة في حياتهم، وقال 40% من الكاثوليك البرتغاليين أنه يُداوم على الصلاة يوميًا، وقال 28% من الكاثوليك البرتغاليين أنه يتردد على حضور القداس في الكنيسة على الأقل مرة في الأسبوع. وبحسب الدراسة أيضًا قال 63% من الكاثوليك البرتغاليين أنَّ الإيمان والأعمال الصالحة هي ضروريَّة للحصول على الخلاص، وهي نظرة أقرب للاهوت الكنيسة الكاثوليكيَّة؛ في حين قال 22% من الكاثوليك البرتغاليين أنَّ الإيمان وحده هو ضروريَّ للحصول على الخلاص، وهي نظرة لاهوتيَّة من الفكر البروتستانتي والتي تقول أنّ الحصول على الخلاص أو غفران الخطايا هو هديّة مجانيّة ونعمة الله من خلال الإيمان بيسوع المسيح مخلصًا، وبالتالي ليس من شروط نيل الغفران القيام بأي عمل تكفيري أو صالح.
من المزارات الشعبية في البرتغال بازيليكا سيدة فاتيما في مدينة فاطمة وهي مدينة في البرتغال معروفة بسبب الرؤى الدينية التي حدثت في 1917. اشتهرت بأسرار فاطمة حسب ما يعتقده الكثير من المسيحيين الكاثوليك أن اسرار فتيما الثلاتة هي عبارة عن وحي أعطي سنة 1917 من طرف مريم للطفلة لوسيا ضوس سنطوس ولأبناء عمها جاسينطا وفرانسيسكو مارطو في مدينة فاتيما في البرتغال. أدى ذلك إلى تحول القرية إلى موقع مقدس يزوره مئات الآلاف من الحجاج لزيارة ضريح فاطمة في كل عام.
وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2018 أنَّ حوالي 83% من البرتغاليين قالوا أنهم مسيحيين وبحسب الدراسة تأتي الكاثوليكيَّة بمقدمة الطوائف المسيحيَّة مع حوالي 77% من السكان، وأعتبر حوالي 48% أنفسهم مسيحيين إسميين وحوالي 35% قال أنه يُداوم على حضور القداس. عمومًا حصل حوالي 95% من مجمل البرتغاليين على سر المعمودية، وقال حوالي 94% أنه تربى على التقاليد المسيحيَّة، بالمجمل قال حوالي 87% من البرتغاليين الذين تربوا على التقاليد المسيحيَّة ما زالوا يعتبرون أنفسهم مسيحيين، في حين أنَّ النسبة المتبقيَّة معظمها لا تنتسب إلى ديانة. حوالي 1% من المسيحيين في البرتغال تربوا على تقاليد دينية غير مسيحيَّة وتحولوا للمسيحية لاحقاً.
وبحسب الدارسة قال 82% من المسيحيين البرتغاليين أنَّ للدين أهميَّة في حياتهم، وقال 91% من المسيحيين البرتغاليين المُداومين على حضور القداس أنهم يؤمنون بالله بالمقابل قال 86% من المسيحيين الإسميين ذلك. ويُداوم حوالي 42% من المسيحيين البرتغاليين على حضور القداس على الأقل مرة في شهر، ويصوم حوالي 39% منهم خلال فترات الصوم، ويرتدي 38% الرموز المسيحيَّة، ويُقدم حوالي 50% منهم الصدقة أو العُشور، ويُشارك 20% معتقداتهم مع الآخرين، في حين أنَّ 65% من المسيحيين يُداومون على الصلاة ويعتبر 83% منهم متدينين. ويُعتبر مسيحيين البرتغال واحدة من أكثر المجتمعات مسيحية تديناً في أوروبا الغربية. كما وحصل 98% من مجمل المسيحيين البرتغاليين على سر المعمودية، وقال 89% منهم أنه سيربي طفله على الديانة المسيحيَّة، وبحسب الدراسة أعرب حوالي 93% من البرتغاليين المسيحيين بأنَّ هويتهم المسيحيَّة هي مصدر فخر واعتزاز بالنسبة لهم، ويوافق 71% منهم على التصريح أنَّ المسيحية هي عاملًا هامًا لكي تكون وطنيًا. وقال 88% منهم أنه يعرف "الكثير" عن المسيحية.
على المستوى الاجتماعي والسياسي قال 70% من البرتغاليين المسيحيين أن الكنائس تلعب دور ايجابي في مساعدة الفقراء والمحتاجين، وعبرَّ 56% من المسيحيين المتلزمين للغاية عن وجهات نظر إيجابية للمؤسسات الدينية مقابل 34% من المسيحيين الأقل التزاماً. ورفض 64% من البرتغاليين المسيحيين القول أنَّ "العِلم يجعل الدين غير ضروري في حياتي!"، كما وقال 1% من البرتغاليين المسيحيين أن تعاليم المسيحيَّة تُروج للعنف مقابل 8% منهم قال أن تعاليم الإسلام تُروج للعنف، كما وقال حوالي 16% منهم أنه يعرف شخص يهودي على المستوى الشخصي، ويعرف حوالي 52% شخص ملحد على المستوى الشخصي، ويعرف حوالي 29% شخص مُسلم على المستوى الشخصي. وقال 21% من البرتغاليين المسيحيين أنهم غير مستعدين لتقبل اليهود داخل عائلتهم، بالمقابل يقول 23% من البرتغاليين الكاثوليك بأنه غير مستعد لتقبل المسلمين داخل عائلتهم. يذكر أنه وفقاً لمركز بيو للأبحاث 94% من المسيحيين البرتغاليين متزوجين من أشخاص من نفس الديانة.