If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحد جوانب التصور المشترك بين الواقعيين ومعادي الواقعية هو فكرة الفضاء الذهني أو الإدراكي. وذهب ديفيد هيوم إلى أن الأمور تبدو ممتدة لأن لها صفات اللون والصلابة. وجهة النظر الفلسفية الحديثة الشعبية هي أن الدماغ لا يمكن أن تحتوي على صور لذا شعورنا الخاص بالفضاء لابد أن يكون بسبب المساحة الفعلية التي تحتلها الأشياء المادية. ومع ذلك، كما لاحظ رينيه ديكارت، الفضاء الإدراكي له هندسة إسقاطية، والأشياء في داخلها تظهر كما لو أنها ينظر إليها من نقطة. كانت ظاهرة المنظور تدرس بعناية من قبل الفنانين والمهندسين المعماريين في عصر النهضة، الذين اعتمدوا بشكل رئيسي على متعددي جوانب الثقافة في القرن الحادي عشر، الحسن ابن الهيثم، الذي أكد على وضوح المساحة الإدراكية في إسقاطات الهيكلة الهندسية. علماء الرياضيات يعرفون الآن العديد من أنواع الهندسة الإسقاطية مثل مساحة مينكوسكي المعقدة التي قد تصف تخطيط الأشياء في الإدراك (انظر بيترز (2000))، وقد برز أيضا أن أجزاء من الدماغ تحتوي على أنماط من النشاط الكهربائي التي تتوافق بشكل وثيق مع تخطيط صورة الشبكية (وهذا ما يعرف باسم ريتينوتوبي). كيف أو ما إذا كانت هذه ستصبح تجربة واعية لا يزال مجهولا (انظر مكجين (1995)).