If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتواجد الرمع مع التشنج في كثير من حالات الإصابة بـ السكتة وإصابة النخاع الشوكي وربما يرجع ذلك إلى الأصول الفسيولوجية المشتركة فيما بينهم. ويعتبر البعض أن الرمع هو مجرد امتداد لحالة التشنج. وعلى الرغم من الارتباط الوثيق بين كلتا الحالتين، لكن لا يمكن ملاحظة الرمع في كافة المرضى المصابين بالتشنج. وفي نفس الوقت، لا يغلب تواجد الرمع مع حالات التشنج التي يعاني منها المرضى المصابون بـ التوتر العضلي الزائد بشكل ملحوظ، حيث تكون العضلات نشطة بشكل مستمر وبالتالي لا تكون مضمنة في دورة الانقباض/الانبساط المميزة لـ الرمع. فيحدث الرمع بسبب فرط في استثارة العصبون الحركي (انخفاض في الحد الكامن للفعل) ويُشاع تواجد هذه الحالة في العضلات التي تعاني من فترات تأخير طويلة في عملية التوصيل، على سبيل المثال مسارات المنعكس الطويلة الموجودة في مجموعات العضلات القاصية. كذلك، يشيع ظهور الرمع في منطقة الكاحل، ويمكنه التواجد كذلك في الهياكل القاصية الأخرى، مثل الركبة أو العمود الفقري.