في حال تعرّض أحد الأشخاص لنوبة تشنجيّة (بالإنجليزية: Seizure) توجد بعض الإجراءات الواجب اتّخاذها، وبعض الإجراءات الأخرى الواجب تجنّبها، نبينها في ما يأتي:
ما يجدر القيام به
لا تستدعي معظم حالات التشنّج أو النوبات العصبيّة مراجعة الطوارئ الطبيّة، ولكن يمكن القيام ببعض الإجراءات لمساعدة الشخص المصاب والوقاية من تعرّضه لأيّ من الأضرار الأخرى، وفي ما يلي بيان لبعض الإجراءات التي يمكن إجراؤها في هذه الحالة:
- منح المصاب المساحة الكافية، وحث الآخرين على الابتعاد.
- ابعاد الأجسام الصلبة أو الحادة عن الشخص المصاب، مثل الزجاج والأثاث.
- محاول تحريك الشخص إلى جانبه لمنع دخول اللعاب، والقيء إلى الرئتين.
- حماية رأس المصاب مثل وضع وسادة تحت الرأس.
- إزالة الملابس حول رقبة المصاب، والملابس الضيقة لمساعدته على التنفّس.
- التأكد من قدرة الشخص على التنفّس، وعدم وجود ما يعيق التنفّس.
- محاولة تحديد مدّة وعدد نوبات التشنّج، والأعراض المصاحبة لها، وإطلاع الطبيب عليها.
- المحافظة على الهدوء وتجنّب الهلع.
- البقاء بجانب الشخص المصاب حتى انتهاء نوبة التشنّج.
- طمأنة الشخص المصاب بعد انتهاء النوبة.
ما يجدر تجنب
توجد بعض الإجراءات الواجب تجنّبها في حال تعرّض أحد الأشخاص لنوبة التشنّج، ومنها ما يأتي:
- محاولة الضغط على المصاب أو إيقاف تحركاته.
- هزّ الشخص المصاب أو الصراخ في وجهه.
- وضع أي شيء في فم المصاب.
- وضع اليد داخل فم المصاب لمحاولة مسك اللسان، وهي من الاعتقادات الخاطئة، حيثُ لا تؤدي نوبة التشنّج إلى ابتلاع اللسان.
- إعطاء المصاب أي شيء للشرب أو الأكل حتى يتعافى تماماً.
Source: mawdoo3.com