If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الصعيد الداخلي فقد انتقد خوجة الاوضاع الداخلية في البانيا حيث كانت البانيا تعاني بسبب تمسكها بالتقاليد التي كانت تعيق تقدم المجتمع ومنها حرمان المرأة من المساوى والزواج المبكر هذة الامور جعلت خوجة يقوم باصلاح شامل للمجتمع وقام بثورة عقائدية في فترة 1966 - 1967 كانت تهدف للتخلص من التقاليد البالية التي كانت تعيق تقدم المجتمع وقد بداء خوجة بحقوق المرأة حيث كان ينص الدستور الالباني على مساواة المرأة مع الرجل في كل الميادين والغاء عادة الزواج المبكر وحصلت المرأة على وظائف عالية وشغلت 48% في مختلف قطاعات الدولة وشغلت نسبة 35% في اللجنة المركزية في الحزب كما تم مساواة المراة مع الرجل في حق التعليم.
وقام خوجة بالغاء الضرائب عام 1969 وخلال هذة الفترة تطورت وسائل التعليم والرعاية الصحية فضلا عن البدء بتنفيذ مشروع ايصال الطاقة الكهربائية لكل جزء في البلاد، كان من المقرر أن ينجز المشروع عام 1985 لكن تم انجازة بسرعة غير متوقعة عام 1970 لتصبح البانيا أول دولة أوروبية مكتفية ذاتيا من ناحية الطاقة الكهربائية, اما على الصعيد العسكري فقد اتبع خوجة اسلوب وتكتيك حرب العصابات وبفضل تطوير الجيش أصبحت البانيا أول دولة صغيرة تمتلك اسلحة دمار شامل.
وبسبب تدهور العلاقة مع الاتحاد السوفيتي من جهة والدول الغربية من جهة أخرى قام خوجة ببناء 750 الف ملجئ حربي تحسبا لـ أي غزوة محتملة وقد استخدمت الملاجئ لغرضين:
وقد فرض خوجة سياسة زيادة عدد المواليد فكان يتم منح الامراة التي تنجب 5 اطفال في اقل من 10 سنوات جائزة الام البطلة (بالالبانية جائزة :Nënë Heroinë) وتم حظر الاجهاض الا في الحالات الظرورية إذا كان الجنين يشكل تهديدا على صحة المرأة وبفضل هذة السياسات ارتفع عدد سكان البانيا ثلاثة اضعاف في فترة قصيرة.