If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 28 يونيو، متمردين، بما في ذلك وحدات جبهة النصرة، سيطروا على حاجز البنايات المهم بشكل استراتيجي في مدينة درعا. احتلّوا المنطقة أيضا حول العمري في الجزء الجنوبي للمدينة، الذي كان بؤرة للاحتجاجات الأولى في مارس 2011.
في 8 أغسطس، أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المدعوم من قبل الغرب، عبر من الأردن إلى الأرض الواقعة تحت سيطرة المتمرّدين في محافظة درعا لالتقاء اللاجئين وقضاء عيد الفطر. وكان مصحوب بأحمد النعمة، زعيم مجلس درعا العسكري التابع للجيش الحر.
في 28 سبتمبر، سيطر متمردين بما في ذلك مجموعات مرتبطة بالقاعدة على معبر الرمثا الحدودي على حدود سوريا والأردن بعد أيام من القتال الذي خلّف 26 جندي قتلى على أقلّ تقدير سويّة مع 7 مقاتلين متمرّدين أجانب. في 9 أكتوبر، سيطر متمردون على معبر هجانر الحدودي أيضا على الحدود الأردنية بالقرب من درعا بعد شهر من القتال العنيف. عنى سقوطه أن المتمردين كانوا الآن مسيطرون على قطعة أرض على طول حدود من خارج درعا إلى حافّة مرتفعات الجولان.
في 21 أكتوبر، قائد الجيش السوري الحرّ الرئيس ياسر العبّود (المعروف باسم أبو عمّار)، زعيم لواء فلوجة حوران قتل خلال القتال مع الجيش في طفس. هو كان في يوم من الأيام قائد المجلس العسكري للجيش السوري الحرّ.
في ديسمبر، متمردين إسلاميين استطاعوا الاستيلاء على قاعدة كتيبة تسلّح بالقرب من بلدة بصر الحرير، وأسر العديد من الجنود خلال الهجوم. بعد شهر واحد، ادّعى المتمردين أنهم سيطروا على المستشفى في بلدة جاسم، حيث قوّات حكومية قد سبق أن تواجدت.