لابد أن يتوفر في المؤرخ مهارات التفكير المتعددة:
- مهارة الملاحظة، يستخدم فيها المؤرخ حاسة أو أكثر من الحواس، فهو يرى ويسمع ويلمس ويشم ويشعر ويفكر ويدرك، ويقارن ويحلل ويعلل ويفسر ويطرح فكرة وينبذ أخرى عن وعي وإدراك قوى.
- مهارة التصنيف، يقصد بها تصنيف المعلومات وتنظيمها وتقويمها، وهي مهارة أساسية لبناء الإطار المرجعي المعرفي للمؤرخ.
- مهارة المقارنة، تعني المقارنة بين الأشياء والأفكار والأحداث وفق أوجه الشبه والاختلاف، والبحث عن نقاط الاختلاف والاتفاق.
- مهارة التفسير، هي عملية عقلية عالية المستوى تتأتى بعد جهد وصبر ومثابرة.
- مهارة التلخيص، هي القدرة على التوصل إلى الأفكار العامة أو الرئيسة والتعبير عنها بإيجاز ووضوح، وهي عملية تنطوي على قراءة ما بين السطور وتجريد وتنقيح وربط النقاط البارزة.
- مهارة التطبيق، تعني استخدام المفاهيم والقوانين والحقائق والنظريات التي سبق أن تعلمها المؤرخ لحل مشكلة تعرض له في موقف جديد، والتطبيق يرقى به إلى مستوى توظيف المعلومة في التعامل مع مواقف ومشكلات جديدة.
- مهارة الترتيب، يقصد بها وضع المفاهيم أو الأشياء أو الأحداث التي ترتبط في ما بينها بصورة أو بأخرى في سياق متتابع وفقا لمعيار معين.
Source: wikipedia.org