The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad AlMazoughi |
| Category: | General Opinion [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 139783899306255 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 350 |
| Rank: | 442,064 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Historian Logic and the author of 12 another books.
محمد المزوغي هو أكاديمي وباحث تونسي مقيم بإيطاليا، أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية بروما. من مؤلفاته "نيتشه، هايدغر، فوكو. تفكيك ونقد" دار المعرفة، تونس 2004؛ "عمانويل كانط: الدين في حدود العقل أو التنوير الناقص" (دار الساقي، بيروت 2007)؛ "العقل بين التاريخ والوحي: حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون" (منشورات الجمل، بيروت 2007)؛ "نقد ما بعد الحداثة" في جزأين (دار محمد المزوغي هو أكاديمي وباحث تونسي مقيم بإيطاليا، أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية بروما. من مؤلفاته "نيتشه، هايدغر، فوكو. تفكيك ونقد" دار المعرفة، تونس 2004؛ "عمانويل كانط: الدين في حدود العقل أو التنوير الناقص" (دار الساقي، بيروت 2007)؛ "العقل بين التاريخ والوحي: حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون" (منشورات الجمل، بيروت 2007)؛ "نقد ما بعد الحداثة" في جزأين (دار كارم الشريف، تونس 2010)؛ "تحقيق ما للإلحاد من مقولة" و"منطق المؤرخ، هشام جعيط: الدولة المدنية والصحوة الإسلامية" وكلاهما صادر عن منشورات الجمل 2014.
كتاب "منطق المؤرِّخ" عمل علميّ أكاديمي وجريء معًا، وقراءته تُخلخل كثيرا من تصوّرات القارئ العربي المتصلة بالمفكّر التونسي هشام جعيّط، والتي تمّ التسويق لها في الكثير من المقالات والدراسات والحوارات التي أجريت معه. وصورةُ ذلك أن جعيّط بدا فيها مفكّرا تنويرياً وحداثياً وعلمانياً وعقلانياً. غير أن كتاب الباحث محمد المزوغي يَنسف كلّ تلك التصوّرات عبر سبيل الحجّة والدليل، ويَكش كتاب "منطق المؤرِّخ" عمل علميّ أكاديمي وجريء معًا، وقراءته تُخلخل كثيرا من تصوّرات القارئ العربي المتصلة بالمفكّر التونسي هشام جعيّط، والتي تمّ التسويق لها في الكثير من المقالات والدراسات والحوارات التي أجريت معه. وصورةُ ذلك أن جعيّط بدا فيها مفكّرا تنويرياً وحداثياً وعلمانياً وعقلانياً. غير أن كتاب الباحث محمد المزوغي يَنسف كلّ تلك التصوّرات عبر سبيل الحجّة والدليل، ويَكشف عمّا يتخفّى في فكر هشام جعيّط من مظاهر سلفية أفصحت عنها كتاباته حيناً، وأضمرتها حينا آخر. وهو ما يعني بالنسبة إلى المزوغي أن "جعيّط إسلاموي في تفكيره ومحكوم بالنظرة الدينية للأشياء". بل هو إسلاموي "جمع بعضاً من الخصال السلبية التي يتميّز بها الإسلاميّون: التناقض، السخرية، والتبرير اللاتاريخي لمعتقده الدّيني".
فبالنسبة إلى الحداثة والعلمانية، فإنهما في رأي هشام جعيّط جالبتان للأمراض النفسية الحادة، بل هو لا يرى في الحداثة إلا "وجهها التضليلي،... وإرهاق البشر نفسياً من جراء العلم والتكنولوجيا". وفي هذا الشأن نلفي جعيّط يسجّل بغبطة كبيرة ظهور تيارات الإسلام السياسي التي تبشّر بالصحوة الدينية وذلك في قوله: "في كل مكان يسود الشعور بعودة الروح والتطلّع إلى الروحي في عالَم فقد سحريتَه،... ويدخل الإسلام في هذا البحث، على الصعيد العلمي، وخارج المنطقة الإسلامية".
ولعلنا واجدون في قوله: "الإسلام والحمد لله دين عظيم يمكن بحق أن نفخر به... ولن أبالي هنا بالنقد التاريخي ولا بالتاريخانية ولا بالعقل الجاف والعقلانية، فإن السلطة الخفية التي هي إحدى أعمدة الدين تنقذنا من الذبذبة لأنها إقرار بالماضي وإقرار بالتضامن واحتقار الأنا"، تأكيداً منه لعمق المنحى اللاعقلاني والمعادي للحداثة الذي يتحرّك فيه. فالعقلانية في فهم جعيّط تبقى "عرضية ومعدومة القيمة في حدّ ذاتها"، على حدّ قول المزوغي الذي يرى أن "أكثر ما يثبت إسلاموية جعيّط هو نقده القاسي للعلمانية وتهجّمه المستمرّ على معالمها"، لأن النهضة الإسلامية لا تتحقّق إلا بتجاوز "الخطاب التحديثي الأبله". لا بل إن هذا المفكّر يبشّر بأن العامل "الدينيّ المطرود (بعد ظهور العلمانية) يسترجع قوّته لأنه غدا نداء أمل جنوني". وهو شاهد وجد فيه المزوغي سخرية جعيّط من المثقّفين العقلانيّين العرب والغربيّين، فيتساءل: "كيف لا يسخر هشام جعيّط من العقلانية وهو الذي أكّد منذ خمسين سنة أن المهمة المستقبلية للمثقّفين هي "إعلاء كلمة الدّين والتغلّب على العقلانية المعاصرة"؟
ومن الملاحظات الجريئة التي يسجّلها كتاب "منطق المؤرِّخ" تشديده على أن خطاب هشام جعيّط "سلفي كان قد كتبه في السبعينات من القرن المنصرم، وبقي مقتنعاً به ويردّده باستمرار، رغم الشهرة التي اكتسبها من أنه مفكّر حداثوي مجدِّد وتنويري. خطاب ديني لا يختلف عما يروّج له في تلك الفترة سيّد قطب".
ويذكر الباحث "أنّ خطاب جعيّط لم يكن مجرّد خاطرة عابرة أو اقتراح طوباوي، بل قناعة راسخة منذ عقود، فهو يتحسّر على انقراض الخلافة الإسلامية ويستذكر رأي الأفغاني المتشبّث بفكرة المحافظة على تلك المؤسّسة حتى وإن كانت عجلة التاريخ قد تجاوزتها". ويورد في هذا الشأن قول جعيّط أدلى به في الستينات من القرن الماضي: "أنا أدعو إلى تكوين سلطة إسلامية روحية يكون لها، القول الفصل في الأمور الدينية، يكون على رأسها خليفة ديني منتخب وحوله عناصر دينية... بحيث يكون الخليفة وأعضاده رعاة الإسلام العالمي". ويضرب جعيّط مثالاً على أن إسقاط إيديولوجيا دينية على شعوب تتوق إلى مدنية الدولة، ممكن جداًن بل وربما هو أمر محمود وناجح، حيث يقول في هذا الشأن: "في إيران مثلاً، حصل إسقاط للإيديولوجيا الإسلامية على المجتمع، إنها [تجربة] تعتبر ناجحة إلى حدّ الآن".
ولعلّ ما يؤكّد ما ذهب إليه الباحث محمد المزوغي من إقراره بسلفية هشام جعيط، مباركةَ هذا الأخير لظهور حركة النهضة في المشهد السياسي التونسي بعد أحداث 14 يناير 2011، إذ يقول: "أنا لا أخاف من الإسلام السياسي أن يأخذ الحكم في أيّ قطر من الأقطار المغاربية... إن هناك بوارق أمل ترتسم في الأفق". ولعلّ في هذه البوارق من الأمل بتمكّن الإسلاميّين من حكم تونس ما جعل حكومة النهضة تعمد إلى تحقيق البرنامج المرجو: تقويض الإرث البورقيبي.
يُذكر أن محمد المزوغي هو أكاديمي وباحث تونسي مقيم بإيطاليا، أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية بروما. من مؤلفاته "نيتشه، هايدغر، فوكو. تفكيك ونقد" دار المعرفة، تونس 2004؛ "عمانويل كانط: الدين في حدود العقل أو التنوير الناقص" (دار الساقي، بيروت 2007)؛ "العقل بين التاريخ والوحي: حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون" (منشورات الجمل، بيروت 2007)؛ "نقد ما بعد الحداثة" في جزأين (دار كارم الشريف، تونس 2010)؛ "تحقيق ما للإلحاد من مقولة" و"منطق المؤرخ، هشام جعيط: الدولة المدنية والصحوة الإسلامية" وكلاهما صادر عن منشورات الجمل 2014. - See more at:
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".