العربية  

books sixteenth to nineteenth centuries

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

القرن السادس عشر حتى التاسع عشر (Info)


في عام 1581 وعام 1582 على التوالي، رحب السلطان المسلم جلال الدين أكبر بحرارة بالمبشرين اليسوعيين الإسباني مونتيسيرات والبرتغالي بينتو دي غويس، ووصل المبشران إلى الأراضي الإفغانيَّة لكن لم يكن هناك وجود دائم لليسوعيين في البلاد.

أستقر التجار الأرمن في كابول في وقت مبكر من عام 1667 وكانوا على اتصال مع اليسوعيين في سلطنة مغول الهند. ومن غير الواضح ما إذا كان هؤلاء التجار الأرمن من المسيحيين ولكن وجودهم يقترح وجود طائفة أرمنية في كابول في القرن السابع عشر. وكان أمن كابول خاضعين تحت الولاية الكنسية للكنيسة الرسولية الأرمنية في نيو جلفة في أصفهان. وقد أرسلت الكنيسة الأرمنية في بلاد فارس الكهنة الأرمن إلى المجتمع الأرمني في كابول. ومع ذلك، لم يأتي أي كاهن أرمني بعد عام 1830. في 1755 أفاد المبشر اليسوعي إلى لاهور جوزيف تيفنثالر أن السلطان أحمد شاه بهادر نقل العديد من صانعي الأسلحة من الأرمن من لاهور إلى كابول. وبشر المبشر الأنجليكاني جوزيف وولف أحفاد الأرمن في كابول باللغة الفارسيَّة في عام 1832؛ من خلال حسابه بلغ عدد المجتمع الأرمني حوالي ثلاثة وعشرين شخصًا. وفي عام 1839 عندما وصل اللورد كين إلى كابول، عمد القس، ج. بيغوت، اثنين من الأطفال في الكنيسة الأرمنية. وتم تدمير مبنى الكنيسة الأرمنية بالقرب من بالا حصار خلال الحرب الإنجليزية الأفغانية الثانية من قبل القوات البريطانية؛ وتلقى المجتمع الأرمني تعويضًا من وزارة الخارجية البريطانية وشؤون الكومنولث عن خسارتهم، ولكن الكنيسة لم يتم بناؤها أبدًا. في أواخر عام 1870، أظهرت التقارير البريطانية أن ثمانية عشرة مسيحي أرمني ما زالوا يسكنون في كابول. وفي عام 1896 أرسل عبد الرحمن خان أمير أفغانستان، رسالة إلى الطائفة الأرمنية في كلكتا يطلب فيها إرسال عشرة أو اثني عشر أسرة أرمنية إلى كابول من أجل "تخفيف الشعور بالوحدة" لدى الأرمن في كابول لكن ظلت الأرقام تتضاءل. ومع ذلك لم يقبل أي من الأرمن في كلكتا العرض. وفي العام التالي، تم طرد بقايا الأرمن بعد رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني إلى الحاكم الأفغاني والذي شكك فيه بولاء الأرمن. وقد لجأ الأرمن في كابول إلى بيشاور. ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء اللاجئين حملوا معهم كتبهم الدينية ومخطوطاتهم القديمة. وذهب المطران الأرمني ساهاك أيفاديان إلى بيشاور في زيارة رعوية لهؤلاء الأرمن كذلك وذلك لدراسة الكتب والمخطوطات. ولدى عودته إلى كلكتا قدم بعض الكتب إلى مكتبة الكنيسة الأرمنية، والتي حصل عليها من اللاجئين.

Source: wikipedia.org