If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما ارتقى «فيليب الثاني» عرش إسبانيا، كانت من أقوى الدول في العالم، وبخاصة ممتلكاتها العينية والمالية. بلغ عدد سكان إسبانيا أواخر القرن الخامس عشر حوالي تسعة ملايين نسمة بما فيهم العبيد والمورس وكانت إسبانيا بلد التزمت الديني في تلك الحقبة. ولكن إسبانيا لم تكن لتخلو من توترات داخلية تدفع بها إلى هاوية الفقر. وكان أحد الأسباب في ذلك طرد اليهود عام /1492م/ ثم المورس عام /1609م/ مما أفقر إسبانيا من الخبرة التجارية واليد العاملة. ثم يضاف توسع إسبانيا عسكرياً مما كلفها الكثير من قوتها المادية وبخاصة ما رافق هذا التوسع من حروب.