If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عَتِبْنا على الأَيَّامِ قبل ظُهوره
يُخافُ ويُرجى صَوْلةً وسماحَةً
فقيل له في الحرْبِ يا مُهلكَ العِدا
تُخافُ عوادي بأْسِه وهْو ضَاحِكٌ
ويَستعبِدُ الأَحرارَ بالبَذْل واللَّهىَ
تودُّ عِداه أَن تكونَ رعِيَّةً
تُرى الشَّمسُ من إِجلالها لمحلِّه
يا طارداً بالهجر لهوي
وذهبتَ لا تحنو على
ملآن من شوقٍ ومن
وتل تضحك كلما
ويزيد في ظمأي وما
فإذا حلفت على الوصا
هي شيمة الأيام في الح
أمررتَ عيشي كله
وغضبتَ إي أني بحب
فالدمع للعدوان لا
وإذا ونت منه السوابق
مزَّقت صبري كلَّهُ
أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
نثرتْ عقودُ الزمن ليلةَ هديه
عرسٌ من الأحلام زفُّ لمقلتي
فأتى الذّ منَ الكرى في مقلةٍ
قمر تنقَّلَ من سحابِ لثامهِ
قلبي وطرفي منزلاهُ إنما
وقضيبِ بانٍ كان نرجس طرفه
يرضى ويغضب فهو محيٍ قاتلٌ
ذو الوجه يخصر ماؤه من نارهِ
أسر الكرى فتخذتُ وجدي شافعاً
وهب الجداية منهُ طولُ نفاره
يا عاذلَ الصبِّ الكئيب وقلبهُ
ما كان رخصُ الدمع لولا أنَّهُ
ومن العجائب أنَّ نيلَ دموعهِ
لو ذقتَ طعمَ دنوّهِ وبعادهِ
منعتْ ظباءُ المنحنى بأسوده
فعلتْ بنا وهي الصديق لحاظها
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما
أَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة
فَما زادَني الإِقتارُ مِنهُم تَقَرُّباً
أَسُدُّ بِهِ ما قَد أَخَلّوا وَضَيَّعوا
وَفي جَفنَةٍ ما يُغلَق البابُ دونها
وَفي فَرَسٍ نَهدٍ عَتيقٍ جَعَلتُهُ
وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبي
أَراهُم إِلى نَصري بِطاءً وَإِن هُمُ
فَإِن يَأكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم
وَإِن ضَيَّعوا غيبي حَفظتُ غيوبَهُم
وَلَيسوا إِلى نَصري سِراعاً وَإِن هُمُ
وَإِن زَجَروا طَيراً بِنَحسٍ تَمرُّ بي
وَإِن هَبطوا غوراً لِأَمرٍ يَسؤني
فَإِن قَدحوا لي نارَ زندٍ يَشينُني
كَفَانَا نِفَاقْ!..
فما نَفْعُهُ كلُّ هذا العِناقْ؟
ونحنُ انتهَيْنَا
وكُلُّ الحكايا التي قد حكينَا
نِفَاقٌ ..
نِفَاقْ ..
إنَّ قُبْلاتِكَ الباردَهْ
على عُنُقي لا تُطَاق
وتاريخُنا جُثَّةٌ هامِدَهْ
أمام الوُجَاق
كَفَى ..
إنَّها الساعةُ الواحِدَهْ ..
فأينَ الحقيبَهْ؟..
أَتَسْمَعُ؟ أينَ سَرَقْتَ الحقيبَهْ؟
أجَلْ. إنَّها تُعْلِنُ الواحِدَهْ..
ونحنُ نلُوكُ الحكايا الرتيبَهْ
بلا فائِدَهْ..
لِنَعْتَرِفِ الآنَ أنَّا فَشِلْنَا
ولم يبقَ مِنَّا
سوى مُقَلٍ زائغَهْ
تَقَلَّصَ فيها الضياءْ
وتجويفِ أعْيُنِنَا الفارغَهْ
تَحَجَّر فيها الوفَاءْ
كَفَانا..
نُحَمْلقُ في بعضنا في غَبَاءْ
ونحكي عن الصِدْق والأصدقاءْ
ونَزْعُم أنَّ السماءْ..
تَجنَّتْ علينا..
ونحنُ بكِلْتَا يدَيْنَا
دَفَنَّا الوفاءْ
وبِعْنَا ضمائرنَا للشتاءْ..
وها نحنُ نجلسُ مثلَ الرفاقْ
ولسنا حبيبينِ .. لسنا رِفَاقْ
نُعيدُ رسَائلَنا السالِفَهْ..
ونضحكُ للأسطُرْ الزائفَهْ..
لهذا النِفَاقْ
أنحنُ كتبناهُ هذا النِفَاقْ؟
بدون تَرَوٍ .. ولا عاطِفَهْ..
كَفَانَا هُرَاءْ..
فأينَ الحقيبةُ؟.. أينَ الردَاءْ؟..
لقد دَنَتِ اللحظةُ الفاصِلَهْ
وعمَّا قليلٍ سيطوي المساءْ
فُصولَ علاقَتِنَا الفاشِلَهْ..
عصى الدمع عيني فلم يهطل
أيا مقلتي أنا في حاجة
فما يغسل الحزن عن خاطري
أيا ساكنا" في فؤادي متى
وأين أراك على دربنا
حملتك في القلب ريحانة"
حصدت السعادة في خاطري
لقد كنت كالشهد في طعمه
أيا راحلا" خلف أهوائه
نزلت إلى السفح مستسلما"
وياليت أنك أدركت ما
وسالمتني ثم حاربتني
وكيف جعلت ربيع المنى
لقد ذبل الزرع في روضتي
فكيف أمد إليك يدا"
أيا صاحبي لا تدعني على
إذا صدق الناس في سعيهم
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ
ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي
ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه
ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى
ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن
يلوم اللائمون وما رأَوْه
صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي
كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي
كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ
كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ
إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق
لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ
رجَّيْتُهُ للنائبات فساءني
ولَما سألتُ زمانَهُ إعناتَهُ
وعسى معوِّجُهُ يكونُ ثِقَافَهُ
يا من بذلتُ له المحبة َ مخلصاً
ورعيتُ ما يرعى ومِلتُ إلى الذي
شاركتُهُ في جِدِّهِ ورأيتُهُ
أيامَ نسرحُ في مَرَادٍ واحدٍ
وكذاك نشرع في غديرٍ واحدٍ
أَيسوؤُني مَنْ لم أكنْ لأسوءَهُ
ما هكذا يرعى الصديقُ صديقَهُ
أأقولُ شعراً لا يُعابُ شبِيهُهُ
ما كلُّ من يُعطَى نصيبَ بلاغة ٍ