If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحب هو الوفاء المفرط للمحبوب وأن تجده عند الحاجة إليه دون أن تطلب منه ذلك، ويكون الحب بخوف المحبوب عليك من كل شيء وباهتمامه بك وبالحفاظ على سعادتك وراحتك النفسية وبنظراته التي تشعرك وكأنك أجمل شخص في هذا الكون وأسعد إنسان على وجه الأرض، وفي هذا المقال سنعرض لكم أجمل وأروع أشعار الحب والرومانسية.
ابن علوي الحداد هو عبد الله بن علوي شاعر يمني ولد عام 1044 هجري وكان تقي وشاعر محنك وحكيم ومن شيوخه الذين درس عندهم وتعلم منهم عبد الرحمن بن شيخ مولى عيديد وعقيل بن عبد الرحمن السقاف، وله العديد من المؤلفات والدواوين منها كتاب النصائح الدينية والوصايا الإيمانية، توفي عام 1132 هجري ومن أشعاره في الحب القصيدة الآتية:
أنتم أنتم أحبة لقلبي
وإذا ما وجدتكم طاب عيشي
ويرق الزمان لي ويحيى
شرفوني بالقرب منكم ووصل
يا سكوناً في مهجتي وفؤادي
حبكم وودادكم حشو قلبي
وإذا ما ذكرتكم سرى سرى
فارتضوني عبداً لكم ونزيلاً
دعوة الحق حين يدعو إليكم
أحمد الحامدين خير البرايا
صلوات من الإله عليه
ما سرى بارق وهب نسيم
الأمير منجك باشا شاعر دمشقي كان يتميز شعره بسهولة ألفاظة وبساطة الكلمات، ولد عام 1598 ميلادي عاش بين أسرة عريقة مترفة مادياً وله العديد من القصائد والأشعار في الحب، منها القصيدة الآتية:
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي
أَجرى المَدامع طامِعاً إِذ أَهلُهُ
إِن قُلت كَالبَدر المُنير أَو الغَزا
هُو صَيقل الأَرواح في وَجناتِهِ
إِن لَم تَكُن مِنهُ زَكاة مَحاسن
مُتَحجب مُتَمنع كَم مِن شَجٍ
أيس العَواذل مِن أفاقة مُغرَم
وَتَقاصَرَت أَفهامُنا عَن مَدح مَن
وَنَشا مَصوناً ما لَهُ مِن زاجر
نَجل المُحبيّ الأَغَر وَمَن لَهُ
إِنسان عَين بَني الأَماجد لَم نَجد
آباؤُهُ أَحيت رُبوع عَدالة
دار المُحبيّ المَكارم مُلؤُها
حسن المُحاضرة الَّتي هِي نَشوة
قُل ما تَشاءُ إِذا أَرَدت صِفاتَهُ
محمود درويش أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب ولد عام 1941 في قرية البروة بفلسطين وفي أغلب أشعاره يربط الوطن بالحبيبة الأنثى، توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 آب عام 2008م بعد عملية القلب المفتوح التي أجراها، وله العديد من الدواوين والأشعار في الحب منها القصيدة الآتية:
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
وَأَنْ تقسمِيني إلى اثْنَيْن أَنْتِ وَمَا يَتَبِقَّى مِنَ الأُغْنِيَهْ
وَحُبٌ هو الحُبُّ فِي كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً لِمَوْتٍ سَبَقْ
وَريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَهْ
أًلا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ
وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَق الوَرْدَةِ المُعْدِيهْ
وَحُبٌ هو الحُبُّ يَسْأًلُنِي كَيْفَ عَادَ النَّبِيذُ إلَى أْمِّه واحْتَرقْ
وَمَا أًعْذَبَ الحُبَّ حِينَ يُعذب حِينَ يُخرِّب نَرْجسَةَ الأْغْنيهْ
يُعَلِّمُني الحُبِّ أن لاَ أُحِبَّ وَيَتْرُكُني في مَهَبِّ الوَرَقْ
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى شاعر تركي بليغ له العديد من الدواوين أشهرها وأهمها ديوان شعر ومسارح الغزلان الحاجرية ولقي حتفه مغدوراً عام 632 هجري، ومن أشعاره في الحب:
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي
وَما كُنتُ لَولا هَجرِهِم وَصدُودِهم
بِحَقِّكُم يا جائِرينَ تَعَطَّفوا
وَلا تَبخَلوا أَن تَسمَحوا لي بِنَظرَةٍ
سَأَلتُ فُؤادي الصَبرَ عَنكُم فَقالَ لي
أَضُمُّ عَلى الداءِ الدَفينِ جَوانِحي
وَلَيسَ تَلافي مُذ رُميتُ بِهَجرِكُم
وَكَيفَ اِشتِغالي عَنكُم لا عَدِمتكُم
فَوا حَسرَتي طالَ الأَسى وتَصَرَّمَت
لَهُ قَدُّ عَسّالٍ وَحُسن مُعَيشِقٍ
المعتمد بن عباد هو أبو القاسم المعتمد شاعر وسياسي محنك وبليغ ولد عام 1040 ميلادي في الأندلس، وكان يقضي معظم أوقاته مع الشعراء لأنّه يهتم بالشعر كثيراً، وكان حاكم بلاد الأندلس توفي عام 1095 ميلادي ومن أجمل أشعاره في الحب القصيدة الآتية:
الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا
المُكثِرينَ مِنَ البُكاء لِنارهم
وَالمؤثرينَ عَلى العيالِ بزادهم
الناهِضينَ من المُهود إِلى العلى
إِن كُثِّروا كانوا الحَصى أَو فاخَروا
يُضحي مُؤَمِّلهم يُؤَمَّل كسبه
تَبكي عَلَيهم شَنَّبوسُ بعبرَةٍ
يَبكي لَها القَصرُ المُنيفُ تلالأت
ما ضاحَكَتهُ الشَمسُ إِلّا خِلتَه
تَبكي القيانُ تَجاوَبَت أَوتارُها
يا شَمسَ ذاكَ القَصرِ كَيفَ تَخَلَّصَت
لَمّا تَنَلكَ شُعوبٌ جاوَزَت
كَم كانَ من أسدٍ هُنالِك خادرِ
مِن قَومِكَ الزُهرِ الوجوهِ إِذا الوَغى
مِن كُل أشوسَ خائِضٍ في لُجَّةٍ
لَمّا نَماهُم لِلعُلى عمّارُهُم
ابن مليك الحموي هو علاء الدين أبو الحسن شاعر وأديب دمشقي ولد عام 840 هجري وكان ملم بعلم الحديث والفقه وكان بليغ في شعره، توفي عام 917 هجري وله عدّة دواوين وكتب، ومن أروع أشعاره في الحب:
أدر يا طلعة البدر
وقم ما بين ندمان
وجدد بالهنا بسطا
وخالف عذلي فيها
ولا تعدل الى زيد
فلي فيها هوى عندي
مدام مزجها أبدى
بها يسعى لنا ساق
وخود في تثنيها
لها خال كمسك فو
ولحظ من بني عبس
من البيض التي تسمو
فقم يا صاح قد نادى
وبالالحان قد غنى
وسحب الغيث قد حلت
فأنعم بالوفا واسمح
وفز بالكأس والساقي
وان اشفقت من ذنب
عظيم غافر يمحو