If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صلي على طه الرسول
والآل والأصحاب من
ما راق من عبد الغني
واهتاجه الصوت الرخيم
وإذا سألتك حاجتي
كتاب جليل طاب في مدح أحمد
فمدح الرسول المصطفى خير نعمة
فهاك كتاباً للتوسل جامعاً
توسل به أن جار دهر بفعله
يفوق نظام الدر عقد نظامه
بطيبة َرسمٌ للرسولِ ومعهدُ منيرٌ
ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمة ٍ
ووَاضِحُ آياتٍ، وَبَاقي مَعَالِمٍ،
بها حجراتٌ كانَ ينزلُ وسطها
معالمُ لم تطمسْ على العهدِ آيها
عرفتُ بها رسمَ الرسول وعهدهُ،
ظللتُ بها أبكي الرسولَ فأسعدتْ
تذكرُ آلاءَ الرسولِ وما أرى
مفجعة ٌ قدْ شفها فقدُ أحمدٍ
وَمَا بَلَغَتْ منْ كلّ أمْرٍ عَشِيرَهُ
أطالتْ وقوفاً تذرفُ العينُ جهدها
فَبُورِكتَ يا قبرَ الرّسولِ وبورِكتْ
وبوركَ لحدٌ منكَ ضمنَ طيباً
تهيلُ عليهِ التربَ أيدٍ وأعينٌ
لقد غَيّبوا حِلْماً وعِلْماً وَرَحمة ً
وَرَاحُوا بحُزْنٍ ليس فيهِمْ نَبيُّهُمْ،
يبكونَ من تبكي السمواتُ يومهُ
وهلْ عدلتْ يوماً رزية ُهالكٍ
وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضياءُ وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَـناءُ
الروحُ وَالملأُ المَلائِكُ حَولَهُ لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا بِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ
وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ
نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ في اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ أَلِفٌ هُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُ
يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَيتُ النَبِـيّـينَ الَّذي لا يَلتَقي إِلّا الحَنائِـفُ فيــهِ وَالحُنَفاءُ
خَيرُ الأُبُوَّةِ حازَهُمْ لَكَ آدَمٌ دونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حوّاءُ
هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَانتَهَت فيها إِلَيــكَ العِزَّةُ القَعساءُ
خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها إِنَّ العَظائِمَ كُفـــؤُها العُظَماءُ
بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت وَتَضَوَّعَت مِسكاً بِكَ الغَبراءُ
وَبَدا مُحَيّاكَ الَّذي قَسَماتُهُ حَــقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحَياءُ
وَعَلَيهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ
أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ وَتَهَلَّلـَت وَاهتزَّتِ العَذراءُ
يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّـدٍ وَضّاءُ
الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ فــي المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
أغَرُّعَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِخَاتَمٌ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَة ٍ
فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً
وأنذرنا ناراً وبشرَ جنة ً
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي
تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا
لكَ الخلقُ والنعماءُ والأمرُ كلهُ
حارَ فكري.. لستُ أدري ما أقولْ
أيُّ طُهر ضمَّه قلبُ الرسولْ
أيُّ نورٍ قد تجلَّى للعقولْ
أنتَ مشكاة الهداية.. أنتَ نبراسُ الوصولْ
أيُّ مدحٍ كان كُفْواً للشمائلْ
يا رسولاً بشَّرَتْ فيه الرسائل
أيُّ كونٍ نبويٍّ فيك ماثلْ
أنت نورٌ.. أنت طهرٌ.. أنت حَقٌّ هَدَّ باطل
قد تَبعنا سنةَ الهادي المطاعْ
فنجونا من عِثارٍ وضَياع
وشدَوْنا في سُوَيْعاتِ السَّماعْ
طلعَ البدرُ علينا من ثنيّات الوداع
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ
وأرجو أن أعيشَ بهِ سعيداً
نبي كامل الأوصافِ تمّت
يُفَرِّجُ ذِكْرُهُ الكُرُباتِ عنا
مدائحُه تَزِيدُ القَلْبَ شَوْقاً
وأذكرهُ وليلُ الخطبِ داجٍ
وَصَفْتُ شمائلاً منه حِساناً
وَمَنْ لي أنْ أرى منه محَيًّاً
كأنَّ حديثَه زَهْرٌ نَضِيرٌ
ولي طرفٌ لمرآهُ مشوقٌ
تبوأ قاب قوسين اختصاصاً
مناصبهُ السنيّة ليس فيها
رَحِيبُ الصَّدْرِ ضاقَ الكَوْنُ عما
يجدد في قعودٍ أو قيامٍ
على قدرٍ يمد الناس علماً
وَتَسْتَهْدِي القلوبُ النُّورَ منه
بدت للناس منه شموسُ علمٍ
وألهمنا به التقوى فشقتْ
خلائِقُهُ مَوَاهِبُ دُونَ كَسْبٍ
مهذبة ٌ بنور الله ليست
وَآدابُ النُّبُوَّة مُعجزاتٌ
أَبْيَنَ مِنَ الطِّباعِ دَماً وَفَرْثاً
سَمِعْنا الوَحْيَ مِنْ فِيه صريحاً
فلا قَوْلٌ وَلا عَمَلٌ لَدَيْها
وَبالأهواءُ تَخْتَلِفُ المساعي
ولما صار ذاك الغيث سيلاً
فلا تنسبْ لقول الله ريباً
فإن تَخُلُقْ لهُ الأعداءُ عَيْباً
فَخالِفْ أُمَّتَيْ موسى وَعيسى
فَقَوْمٌ منهم فُتِنُوا بِعِجْلٍ
وَأحبارٌ تَقُولُ لَهُ شَبِيهٌ
وَإنَّ محمداً لرَسولُ حَقٍّ
أمين صادقٌ برٌّ تقيٌّ