If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رمضانُ يا شهر الضياءِ
أَطلقْ بأضواء الهدى
وأَنِرْ بقدسيِّ الصفاءِ
وانضحْ عواطفنا تقىً
رمضان يا أملَ النفوسِ
يا شهرُ بل يا نهرُ ينهلُ
طافتْ بك الأرواحُ سابحةً
بِيضٌ يجلّلها التقى
آياته تُشفي السقام
رمضانُ ! معذرة فإني
نمنا وأسرى المدلجون
طال الطريق بنا وضلّ
ولوى الطموح عنانه
سخِرتْ بنا الأهواء وانطلقت
وتخاذلت همم النفوسِ
حالٌ يغصّ بها الكرام
رمضانُ رُبَّ فمٍ تمنَّعَ
ظنّ الصيامَ عن الغذاء
وهوى على الأعراض ينهشها
يا ليتهُ إذا صامَ صامَ
واستاكَ إذ يستاكُ من
وعن القيامِ لو أنه
رمضانُ ! نجوى مخلصٍ
تسمو بها الصلوات والدعوات
الله جل جلاله
أن يُلهم اللهُ الهداةَ
غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ
غداً يهلُّ هِلالُ الصَّوم مؤتلقاً
رَنَتْ إليه قلوبٌ في قرارتها
غداً تُؤَذِّن بالبُشرى منائرُنا
وقفتُ بين كرام الناس أنتظر
نغفو ونصحو على ذكرى شمائله
رأيتُهُ قبلَ عامٍ في مساجدنا
يُهدي مكارمَه للناس تذْكرةً
وحين مَطَّ رحالَ البَيْنِ ودَّعني
تلجلجتْ مهجتي بين الضلوع فما
ما جئتُ أسفَحُ يا رمضانُ أدعيَتي
صحائفي في سجلِّ الخيْرِ عاريةٌ
رمضانُ إنا مددنا للوَنى يَدَنا
تنكَّرتْ مُهَجٌ للحقِّ حين سَعى
فلامستْ كلماتي سمعَهُ وبَدَتْ
وما ثنى عطفَه بلْ قال محتسباً
إذا مـضَـى من رمـضَـانَ النّصْـفُ
وأُصْلِحَ النايُ، ورُمّ الدّفّ
لـوَعْـدِ يـوْمٍ ليس فيـه خُـلْـقُ ،
تكـشّـفـوا ، واعتنـقـوا ، والْـتـفّـوا ،
"النّصفُ" ضاعَ.. وفي الطريقِ "الباقي"
وغُدُوّنا:"قُم للمعلِّمِ".. واهِنٌ...
كُتَلاً تُجرجرنا الخطى.. ونَجرُّها...
وَروَاحنا.. كلّ يغمغمُ: (حَسْبُنا...
فَوضى مطابِخِنا.. نشيج قُدورِنا
وَلُهاثنا عندَ الغروبِ كأنَّما...
و "قيامنا" بالليلِ.. من "ريتا" إلى...
يا مَوسمَ الخيرِ المبدَّدِ حَيِّنَا...
"زمنَ الغوايةِ" صَيَّرتْكَ "طقوسُنا"
قرآن كريم وعظيم
وآياته تنصفني
وبحب تدعيلي
مريم بتحكى لي
النخل هز الجذوع
من قبل ما المسها
فالمهد كلمة يسوع
مين اللى يحبسها
وكل مسلم بقلبه
بالعقل يدرسها
يلاقى مهد وقيامة
وآيات محبة وسلامة
للناس.. تونسها
بيت لحم عارفة الطريق
لو مين يدنسها
الكعبة هية الصديق
ترجم اباليسها
ومصر بين الضلوع
تحرسنى واحرسها
أجمل أدان للصلاة
يحضن كنايسها
ف المهد كلمة يسوع
جبريل يقولها لمحمد
قرآنى جليل المعاني
بالعهد يحفظ اماني
رب العباد اصطفاني
و وهبنى انجيلي
مريم بتحكى لي
رمضانُ يزعمُه الغواة ُ مباركٌ
شهرٌ لعمرُك لا يقلُّ قليلهُ
تتطاولُ الأيام فيه بجهدِها
لو أنه للقاطعين مسافة ً
مضى رمضانٌ أو كأني به مضى
فيا عهده ما كان أكرم معهداً
ألم بنا كالطيف في الصيف زائراً
فيا ليت شعري إذ نوىغربة النوى
قض الحق فينا بالفضيلة جاهداً
و كم من يد بيضاءَ أسدى لذي تقى
وكم حسن قد زاده حسنه سنى
فلله من شهر كريم تعرضت
ففي بينه بين شجونك معلما
وقف بثنيات الوداع فإنها
و إن قضيتْ قبل التفرق وقفة
فيا حسنَها من ليلة جل قدرها