If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشك العلماء أن الكتابات التي وجدت في مصر في العصر البرونزي الوسيط لها خصائص وميزات الأبجدية. إلا أن عدم فك رموزها يمنع العلماء من تثبيت هذا الظن باليقين. وأقدم الدلائل عن هذه الكتابات ترجع لرسومات حائط وجدت في وسط مصر تعود لعام 1800 ق.م.
تألفت هذه الأبجديات السامية من 30 رمزًا لم تعتمد على الرموز المصرية الصوتية المتعارفة في ذلك الزمن وحسب بل استعملت الرموز الهيلوغريفية التصويرية أيضا. ومن المعتقد، من دون دليل، أنها دعيت بسماء سامية وليس مصرية. فمثلا "بير" بالهيليغريفية (وتعني "منزل" في المصرية) أصبحت في هذه immdyh الأبجدية "بيت" (وتعني "منزل" في السامية. وبسبب عدم فك طلاسم هذه الرموز، لا يمكن الجزم ان كانت تمثل أحرفا صوتية أو رموزا تصويرية لكلمات أو عبارات.