If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1986 تم القبض على عامل سفارة إسرائيلية في ألمانيا الغربية من قبل وكالة غير معروفة مع حقيبة تحتوي على جوازات سفر بريطانية مزورة. تم نقل المعلومات إلى حكومة المملكة المتحدة ثم اجتمع وزير الخارجية تيموثي رينتون مع السفير الإسرائيلي يهودا أفنير في أكتوبر 1986 حول "إساءة استخدام السلطات الإسرائيلية لجوازات سفر بريطانية مزورة".
في 16 مارس 1987 نشرت صحيفة صنداي تايمز القصة قائلة أن الوثائق المزورة كانت تهدف إلى مساعدة عملاء الهجوم الإسرائيلي على الأعداء في الخارج. على سبيل المثال ذكرت الصحيفة أن جوازات سفر بريطانية مزيفة كانت تستخدم من قبل عملاء إسرائيليين في كل من عملية فردان وإريكا تشامبرس. ذكرت المقالة أن إسرائيل اعتذرت في وقت لاحق ووعدت بعدم القيام بذلك مرة أخرى.
بسؤال رينتون للتعليق عن ما حدث فقد وجه الصحيفة للتوجه بالسؤال إلى وزارة الخارجية البريطانية ورفض التعليق.
بعد أن تعرض الصحفي فيلهلم ديتل كعميل للخدمة السرية في ألمانيا الغربية كتب الصحفي فيلهلم ديتل سلسلة من الكتب منها سيرته الذاتية التي تكشف عن أنشطته. كان أحد الكتب عن عميل الموساد الذي أطلق عليه اسم إريكا تشامبرس الذي كرس لها أيضا فصلا في كتاب آخر:
تبين من التحقيق الذي أجرته منظمة التحرير الفلسطينية في وقت لاحق أنها تركت لها خطا من العناوين في جنيف وألمانيا ولذلك فكرت أنها فعلت ذلك عمدا لذلك فإن منظمة التحرير الفلسطينية تعتقد خطأ أن هذا الإجراء كان قد ارتكبه الحزب الوطني الديمقراطي أو أن الحزب كان شريكا لها انتقاما من ميونيخ.
وفقا لشهادة ديتل كانت تشامبرس مواطنة بريطانية درست علم المياه في أستراليا. درست في الجامعة العبرية في القدس في أوائل العشرينيات لمواصلة دراستها وجندها الموساد.
في عام 2006 في الفترة التي سبقت إصدار فيلم ستيفن سبيلبرغ ميونخ فقد أعتبر برنامج بانوراما على قناة بي بي سي في 24 يناير 2006 تشامبرس بأنها المرأة البريطانية التي فجرت القنبلة.