If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ترتبط دورات النوم والاستيقاظ بشكل رئيسي بمستويات هرمون الميلاتونين (بالإنجليزيّة: Melatonin) في الجسم، حيث أن ارتفاع مستويات الميلاتونين هو المسبب لشعور النعاس عند الإفراد، ويتأثر هذا الهرمون بالتعرض للإضاءة الصادرة عن الشاشات، كشاشة الهاتف أو التلفاز أو جهاز الكومبيوتر، فعلى سبيل المثال فإن تعرّض الطفل لنصف ساعة إضافية من الإضاءة تمتلك تأثيراً بتعريض الطفل لما يُقارب الساعتين من الاستيقاظ الإضافي، لذا فإنه يُنصح بإيقاف كافّة الشاشات الموجودة في وقت يسبق موعد النوم بحوالي ساعتين.