If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شاشة اللمس المقاومة تتكوّن من طبقة إكريليك أو زجاج، تغطّيها طبقتان، إحداهما موصلة للكهرباء (conductive layer)، والثانية مقاومة ( Resistive layer)، ويوجد فاصل غير مرئي بين الطبقتين، تعتمد هذه التقنية في عملها على تغيُّر المقاومة الكهربائية في المكان الذي يتم لمسه على شاشة اللمس، فعند الضغظ على الشاشة بالإصبع تتّحد الطبقتان الموصلة والمقاومة، ممّا يسمح بمرور تيّار كهربائي على المنطقة التي تم لمسها، ثمّ إرسال إشارات للمعالج بعد تحويل هذه الإشارات من تماثليّة إلى رقميّة، وبعدها يترجم المعالج الإشارات الرقميّة أو البيانات وتظهر على الشاشة أمامنا.
تمتاز شاشات اللمس التي تعمل بتقنية المقاومة أنها تحتاج إلى قلم اللمس (stylus)، وتحتاج إلى الضغط بقوّة على الشاشة لتستجيب، وهي رخيصة الثمن مقارنةً بغيرها من التقنيات.
تتكوّن الشاشة من طبقةٍ رقيقة من القصدير المؤكسد، الموجودة على شريحةٍ من الزجاج، وتوجد أربعة أقطابٍ كهربائيّة على الشاشة، والتي تتصل بدوائر كهربائيّة متذبذبة، يعتمد عمل شاشة تقنية السعة على التغيّر في السعة الكهربائية، نتيجةً لتشوّش المجال الكهروستاتيكي عند لمس الشاشة.
عند لمس الشاشة أو الضغط بالإصبع تمتص طبقة القصدير الشحنة الخارجة من الإصبع، وتنقلها الأقطاب الكهربائيّة إلى الدوائر الكهربائية المتذبذبة، لتصل الإشارات إلى الموجِّه، وينقلها إلى المعالج ليترجم البيانات إلى مُخرجات. تمتاز هذه التقنية بأنها أكثر تطوراً من تقنية المقاوميّة، وأكثراستجابةً عند لمس الشاشة بإصبع الإنسان.
تعمل بتكنولوجيا الموجات الصوتية السطحية، وعند لمس شاشة اللمس بإصبع اليد أو القلم، ينتج عنها مجال كهربائي، ثم تنتقل هذه الإشارات إلى وحدة التحكم، ثم إلى المعالج ليترجم هذه البيانات إلى مخرجات تظهر على الشاشة. رغم تقدّم هذه التقنية إلى أنها تتأثر بالعوامل الخارجية كالملوثات التي تتكون على سطحها.
تعمل هذه التقنية بتكنولوجيا إعاقة الحُزم الضوئيّة، إذ إنّ الشاشة مزوّدة بلوحةٍ من أسلاكٍ غير مرئيّة، عليها خلايا كهروضوئية، وشبكة من الأشعة تحت الحمراء، وصمّامات ضوئيّة وصمّامات حساسة للألوان. فعند لمس الشاشة يتكوّن مجال كهربائي، والذي يرسل إشاراتٍ إلى المعالج وبالتالي تحويلها إلى بيانات تظهر على الشاشة. تمتاز تقنية الأشعة تحت الحمراء بقدرتها العالية على تحمّل الصدمات والارتطام.