If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سامسا تشاوش (بالتركية: Samsa Çavuş) (تاريخ ومكان ولادته غير معروفان - توفي بعد عام 1330م)، رفيق سلاح لكل من أرطغرل غازي وعثمان غازي وهو من أهم الشخصيات الذين خدموا في تأسيس الدولة العثمانية. كان سامسا تشاوش أول شخص يستخدم لقب "تشاوش" (رقيب) في الدولة العثمانية. حارب مع أورخان غازي ابن السلطان عثمان الأول وشارك في المعارك والفتوحات معه.
تذكر المصادر التاريخية أن سامسا تشاوش هو أول من تلقب بلقب "شاويش" في التاريخ العثماني، وأنه عاش في الفترة الزمنية من أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.
جاء سامسا تشاوش إلى مدينة "سوغوت" (بالتركية: Söğüt) مع أرطغرل غازي والقبيلة.
يُعرف أنه امتد به العمر وخاض معركة بيليكانون مع العثمانيين بقيادة السلطان أورخان غازي ابن السلطان عثمان الأول، ضد قوة التدخل السريع البيزنطية بقيادة أندرونيكوس الثالث باليولوج، والتى انتصر فيها العثمانيون. وكانت معركة بيليكانون تعد الاشتباك الأول الذي يواجه الإمبراطور البيزنطي بنفسه سلطان عثماني.
أظهر سامسا تشاوش بطولات في فتح إزنيق وسوركين في إسكي شهر (بالتركية: Samsa Çavuş).
عندما فتح أورخان غازي قلعة "كارا تكين" (بالتركية: Karatekin) على بعد حوالي 15 كم من إزنيق، عيّن سامسا تشاوش محافظاً لها (والياً) وقام بغارات على إزنيق.
خلال حملة جنوب صقاريا (فتوحات: مدينة "عثمانلي Osmaneli وباموكوفا Pamukova وجيفا Geyve)، التي قام بها عثمان غازي عام 1304م، دخل سامسا تشاوش مرة أخرى التاريخ لأن القلاع البيزنطية استسلمت له واحداً تلو الآخر.
قضى سامسا تشاوش معظم حياته في الحفاظ على ممر صقاريا (بتركيا حالياً)، بالقرب من البحر الأسود.
يُعد "جامع سامسا تشاوش" (بالتركية: Samsa Çavuş Camisi) أحد أكثر الأعمال غير المعروفة للعمارة العثمانية المبكرة.
المنطقة التي بُني فيها المسجد بها مستوطنات جبليَّة مبعثرة. لذلك، يخدم المسجد احتياجات أربع قرى في المنطقة لصلاة الجمعة، الأسماء السابقة لتلك القرى هي:
والأسماء الجديدة لنفس تلك القُرى هي:
كان المسجد يحتوي على مسجد وحمام ونافورة (نبع ماء للوضوء والشرب)، بناه في قرية غنبموز في بولو بتركيا.
تصميم المسجد من هيكل مستطيل الشكل، مساحته 8 × 8.5 متر. سُمك الجدار 78 سم ومصنوع من حجارة الركام. ويوجد 3 صفوف من عوارض من شجر البلوط.
يحتوي الجزء العلوي على سقف من البلاط، وتم استخدام حجارة مأخوذة من مباني قديمة (أحجار مقطوعة سابقًا) في الزوايا. في الركن الشمالي الشرقي، هناك قاعدة من الحجر المتقاطع وعمود خشبي.
لا يوجد مآذن بالمسجد، وفي الجزء الأوسط منه يوجد سقف من البلاط على عمود من خشب البلوط.
تم تدمير المحراب الذي يبلغ عرضه حوالي 100 سم من قبل الباحثين عن الكنوز عام 1960م، وتمت تغطيته بالطين، ونجا من المحراب فقط الركن الأيسر منه.
توفي سامسا تشاوش بعد عام 1330م.
يوجد قبره في قرية "حاجي موسي لار" (بالتركية: Hacımusalar)، بالقرب من مدينة "مودورنو" (بالتركية: Mudurnu) بمحافظة بولو بتركيا، وبالقرب منه مسجده المعروف: "جامع سامسا تشاوش".