If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
للشاعر ابن الرومي:
أشكو الفراق إلى التلاقي
وإلى السُّلوِّ تفجُّعي
وإلى الذي شطتْ به
وطوتْ حشايَ على الجوى
صبراً فرُب تفرقٍ
للشاعر العباسي أبو نواس:
إذا ما افترَقنـا فـادْرِ أن لستَ من ذكري ،
وخُتَّ على عَمْدٍ، بعلمِكَ، وانسَني،
كشفتُ خبيئاتِ الأمورِ، وأدْرَكَتْ
عليكَ سلامٌ، لا لِوُدّ رعيْتَهُ،
للشاعر ابراهيم ناجي:
يا ساعة الحسرات والعبرات
ما مهربي ملأ الجحيم مسالكي
من أي حصن قد نزعت كوامنا
حطمت من جبروتهن فقلن لي
أأموت ظمآناًوثغرك جدولي
جفت على شفتي الحياة وحلمها
قد هدني جزعي عليك وادعي
وأريد أشبع ناظري فأنثني
هان الردى لو أن قلبك دار
يامن رفعت بناء نفسي شاهقاً
اليوم لي روح كظل شاحب
لو في الضلوع أجلت عينك أبصرت
لا تسألي عن ليل أمس وخطبه
طالت مسافته علي كأنها
وكأنني طفل بها وخواطري
عانيتها والليل لعنة كافر
للشاعر المصري فاروق جويدة:
لو أننا لم نفترق
لبقيتُ نجماً في سمائكِ سارياً
وتركتُ عمري في لهيبكِ يحترق
لو أنني سافرتُ في قمم السحاب
وعُدتُ نهراً في ربوعكِ ينطلق
لكنَّها الأحلامُ تنثرنا سراباً
في المدى وتظلُّ سرّاً في الجوانح يختنق
لو أننا لم نفترق
كانت خُطانا في ذهولٍ تبتعد
وتشدُّنا أشواقنا فنعودُ نمسك
بالطريق المرتعد
تُلقي بنا اللحظات في صخب الزحام
كأننا جسدٌ تناثر في جسد
جسدان في جسدٍ
نسيرُ وحولنا كانت وجوه الناس
تجري كالرياح فلا نرى منهم أحد
مازلت أذكر عندما جاء الرحيل
وصاح في عيني الأرق
وتعثّرت أنفاسنا بين الضلوع
وعاد يشطرنا القلق
ورأيت عمري في يديكِ
رياح صيفٍ عابثٍ ورماد أحلامٍ
وشيئاً من ورق
هذا أنا ..
عمري ورق ..
حلمي ورق
طفلٌ صغيرٌ في جحيم الموج
حاصره الغرق
ضوءٌ طريد في عيون الأفق
يطويه الشفق
نجمٌ أضاء الكون يوماً واحترق
لا تسألي العين الحزينة
كيف أدمتها المقل
لا تسألي النجم البعيد
بأي سرٍّ قد أفل
مهما توارى الحلم في عيني
وأرقني الأجل
مازلتُ ألمح في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغداً ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغداً أراكِ على المدى
شمساً تُضيءُ أيامي
وإن كانت بعيدة
لو أننا لم نفترق
حمَلَتكِ في ضجر الشوارع فرحتي
والخوف يلقيني على الطرقاتِ
تتمايل الأحلام بين عيوننا
وتغيب في صمت الليل نبضاتي
والضوء يسكب في العيون بريقه
ويهيمُ في خجل على الشرفاتِ
كنا نعانق في الظلام دموعنا
والدرب منفطرٌ من العبراتِ
وتوقّف الزمن المسافر في دمي
وتعثّرت لوعة خطواتي
والوقت يرتعُ والدقائق تختفي
فنطارد اللحظات باللحظاتِ
ماكنت أعرف والرحيلُ يشدُّنا
أني أودّعُ مهجتي وحياتي
ما كان خوفي من وداعٍ قد مضى
بل كان خوفي من فراقٍ آتي
لم يبق شيئاً منذ كان وداعنا
غير الجراحِ تئنُّ في كلماتي