If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقول الهيفاء بنت صبيح القضاعية:
أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلام
لَهفي عَليه وَما لَهفي بنافعةٍ
قُل لِلحُجَيبِ لَحاك اللَّه مِن رَجُلٍ
أَيقتل اِبنك بِعليّ يا اِبن فاطمةٍ
وَاللَّه لا زلتُ أَبكيهِ وَأَندبه
بِكلّ أَسمرَ لدن الكعب معتدلٍ
يقول ابن الساعاتي:
غيرُ سهلٍ فيكِ يا لمياءُ حزني
كم بها من غصن بانٍ في نقا
كلِّ ثاني السيف لحظاً وهوىً
سافرٍ عن طلعة الشمس ضحىً
ماس تيهاً وتغنّى طرباً
يجتني اللحظُ المنى من خدّهِ
فإذا ما وابلُ جاد ثرىً
ومن العار ودمعي ديمةٌ
كان ظنّي أنَّ صبري منجدٌ
فأقيموا وامنعوا وصلكمُ
وسألنا الطيفَ عن عطفكمُ
يا بتي عذرةَ لا عذرَ لكم
بجفونٍ كالمواضي أرهفت
منعتْ منعكم مذ لقنتْ
فأٍطلقوا قلبيَ من أسر الهوى
لكمُ رقُّ الهوى منهُ كما
حلَّ في ربعيَ أهدابَ الحيا
لم أكنْ لولا نداء الجمُّ ذا
ثاقبٌ في كلِّ فضلٍ زندهُ
أشبهَ الشمسَ سناءً وسناً
فلهُ باسقُ مجدٍ مبعدٍ
أتقي الخطبَ وأرديهِ به
ماجدٌ ثابتُ جاشٍ ونهىً
فهو داني الفضل من محتاجهِ
يا أبا حامد أعظمْ بالنّوى
قد سمحتم للمحبينَ بها
كم سألنا الجمعَ لو تجدي إذنْ
غبتمُ عن جلّقٍ لا عدمتْ
فهيَ في بعدكمُ نارُ لظى
ما نواحيها فساحاً بعدكم
لم تبتْ مذ بنتمُ أغصانها
مرحباً بالملك النّاصر من
باذلُ المجدين جاهاً وغنىً
فهو في السّلم وفي يوم الوغى
من إذا أوجسَ خوفاً مالهُ
وإذا حبّرتُ فيهِ مدحةً
تشهدُ الأعداءُ بالسبقِ لهُ
لم تزل في كلِّ حالٍ كفّهُ
لجأتْ دولتهُ منك إلى
شهرتْ علياكَ حتى أنّها
وتطوّلتَ إلى أن زدتَ عن
لكَ عندي مننٌ واضحةٌ
كم نفتْ عن كلّ قلبٍ لوعةً
فابقَ لي ما ناحَ في أيكيّةٍ
يقول كريم معتوق:
أمة ٌ من رأسها منكسرة
يا أخيّا الحرفِ لا تكتبْ على
تأنفُ الأوراقُ من سيرته
ما كتبنا الشعرَ إلا كي نرى
أمةٌ يُغتالُ فيها مُقعدٌ
كان فيها قائماً وهي التي
ما سألنا الله نصرا ًوبه
ورأتْ تاريخهُ مبتكَرا ً
يدهُ شلتْ وكم من عنق ٍ
ليس من جرمٍ سوى في رأيه
أمة ٌ أقصى مناها أن ترى
هرب الحسون من غاباته
أمةٌ تأكل من أبنائه
لا أرها الله من سوأته
هي من قرن ٍ وقرنين ومن
ما أرتنا من رؤاها عجبا ً
إنها أعجبُ مهزومٍ مضى
إنها مهزومة ٌ في عمقه
آيةٌ للعُجْبِ ما تبدعهُ
تهدأ الأحزانُ من خيبته
هذه أمةُ لا حولَ و لـ
إنها أمتنا يا صاحبي
يقول نزار قباني:
وداعاً؛ أيها الدفتر
وداعاً يا صديق العمر، يا مصباحي الأخضر
ويا صدراً بكيت عليه، أعواماً، ولم يضجر
ويا رفضي، ويا سخطي
ويا رعدي، ويا برقي
ويا ألماً تحول في يدي خنجر،
تركتك في أمان الله،
يا جرحي الذي أزهر
فإن سرقوك من درجي
وفضوا ختمك الأحمر
فلن يجدوا سوى امرأةٍ
مبعثرةٍ على دفتر.