If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أمةٌ من رأسها منكسرة
يا أخيّا الحرفِ لا تكتبْ على
تأنفُ الأوراقُ من سيرته
ما كتبنا الشعرَ إلا كي نرى
أمةٌ يُغتالُ فيها مُقعدٌ
كان فيها قائماً وهي التي
ما سألنا الله نصرا ً وبه
ورأتْ تاريخهُ مبتكَرا ً
يدهُ شلتْ وكم من عنق ٍ
ليس من جرمٍ سوى في رأيه
أمة ٌ أقصى مناها أن ترى
هرب الحسون من غاباته
أمةٌ تأكل من أبنائه
لا أرها الله من سوأته
هي من قرن ٍ وقرنين ومن
ما أرتنا من رؤاها عجبا ً
إنها أعجبُ مهزومٍ مضى
إنها مهزومة ٌ في عمقه
آيةٌ للعُجْبِ ما تبدعهُ
تهدأ الأحزانُ من خيبته
هذه أمةُ لا حولَ و ل
إنها أمتنا يا صاحبي
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
يا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه
ومن الحزن الذي يَعْمُرُ فينا
ثم لا يأتِ سواه
وبأن الخوفَ أمريكا وإن العدلَ أمريكا
ولا يبلغُ حُكْماً من سواها منتهاه
والذي تكرهُ أمريكا نعاديهِ
ومن تهواه نصبو في هواه
كنتُ في حزن صلاة العيدِ لا أحملُ شيئاً عالياً
حتى الجباه
جئتُ أحنيها إلى الله
وأمريكا ..
تريد الآن أن نحني الجباه
ونناديها كما ندعو الإله
فتنبهتُ إلى صوت المصلين أمامي
وورائي
وعلى جنبيَّ ترتيلُ شفاه
الله أكبرْ .. الله أكبرْ .. الله أكبرْ
لا إله إلا الله
الله أكبرْ .. الله أكبرْ
ولله الحمدْ
أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلام
لَهفي عَليه وَما لَهفي بنافعةٍ
قُل لِلحُجَيبِ لَحاك اللَّه مِن رَجُلٍ
أَيقتل اِبنك بِعليّ يا اِبن فاطمةٍ
وَاللَّه لا زلتُ أَبكيهِ وَأَندبه
بِكلّ أَسمرَ لدن الكعب معتدلٍ
[ إلى فدوى طوقان ] نحن في حلِّ من التذكار
فالكرمل فينا
وعلى أهدابنا عشب الجليلِ
لا تقولي: ليتنا نركض كالنهر إليها،
لا تقولي!
نحن في لحم بلادي..وَهْيَ فينا!
لم نكن قبلَ حزيرانَ كأفراخ الحمام
ولذا، لم يتفتَّتْ حبنا بين السلاسلْ
نحن يا أُختاه، من عشرين عام
نحن لا نكتب أشعاراً،
ولكنا نقاتل
ذلك الظل الذي يسقط في عينيك
شيطان إله
جاء من شهر حزيران
لكي يعصب بالشمس الجباهْ
إنه لون شهيد
إنه طعم صلاهْ
إنه يقتل أويحيي,
وفي الحالين ! آه !
أوَّلُ الليل على عينيك كان
في فؤادي قطرةً من آخر الليل الطويل
والذي يجمعنا الساعة في هذا المكان
شارعُ العودة
من عصر الذبول.
صوتك الليلةَ
سكينٌ وجرحٌ وضمادُ
ونعاس جاء من صمت الضحايا
أين أهلي؟
خرجوا من خيمة المنفى, وعادوا
مرة أُخرى سبايا !
كلمات لم تصدأ ولكن الحبيبْ
واقعٌ في الأسر – يا حبي الذي حمَّلني
شرفاتٍ خلعتها الريحُ..
أعتابَ بيوت
وذنوب.
لم يسع قلبي سوى عينيك,
في يوم من الأيام,
والآن اغتنى بالوطنِ!
وعرفنا ما الذي يجعل صوت القُبَّرهْ
خنجراً يلمع في وجه الغزاة
وعرفنا ما الذي يجعل صمت المقبرهْ
مهرجاناً... وبساتين حياة!
عندما كنت تغنين رأيت الشرفات
تهجر الجدران
والساحة تمتد إلى خصر الجبلْ
لم نكن نسمع لون الكلمات
كان في الغرفة مليون بطل !
قد أعرب الدمع عن وجدي وكتماني
وقابلت أدمُعي فبمن كفت به
اشكو الهوى وفؤادي يستلذّ به
بنتم فما زلت مع وجد أكابده
والبعد في النار أكفاني وموقدها
لا كان سهم نوى أصمى فؤادي من
لو زارني الطيف سلّيت الهموم به
لم يطرق النوم أجفاني ولا عجب
ما صحّ كتمان سرّي إذ جفيت وقد
فدمع عيني طليق بعد بعدكم
ما استعذبت عذبات الرند بعدكم
تحمّلت منكم ريح الصبا أرجا
ما خلت أني وإن ساء الزمان بنا
فعلا أفارق أحبابي وخلان
من بعد تشتيت إخواني بخوّان
يحدى من الشوق فيما بين أظعان
ولا فرحت بأوطارى وأوطاني
لبعدكم ي سويد القلب أشجاني
جمر الفضا بفنا الأوطان أوطاني
بدع إذا ما رمى حرّا بحرمان
يد الفضائل بين الناس بنياني