If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أبثُّكِ في الصورة المشتهاة.
في انبثاقة الفجر.
أصطادكِ في السناجب وجندب العشب الطازج.
أنتخب سطراً لك وسطراً لي.
أجلس بين يديك.
حوذياً يُحرّر الفرسَ من اللجام والسرج ويطلقها في حرية السهوب.
أروزُكِ بشباكِ الشبق.
وأخلع ركائز السور.
لئلا يَحُوْلَ دونك الخشبُ.
تقعين في حضني.
في موجة الخضرة الذهبية.
نشتبك بلا رَوّية.
لا نكاد ندرك مَنِ الطريدةُ مَنِ الصائدُ مِنْ أينَ يبدأُ القنصُ.
وكيف تقع الضحية في سقيفةِ الندمْ.
مَنْ لها
يا قلبُ ما الجدوى
هذه الخريطة ضاقَ واسِعُها
والبوصلات كثيرةُ الشكوى
من أينَ بابُ البيت
ليستْ صدفةٌ أن يُستعانَ لجمرة التأجيج
بالفتوى
يدي في مستحيلٍ فاتنٍ
كغزالةٍ مذعورةٍ في موجةٍ نشوى
قلبي ضائعٌ في الحب
مثل سفينةٍ في الغيم
كان لها
نجمٌ يضلُّلها
فناراتٌ ورعشةُ ضائعين لها
وميناءُ السكارى والقراصنةُ الخرافيين
والإعصارُ، كانَ لها
كي يستقيمَ الموجُ
حقٌ في اندلاع العشقِ
في بحّارةٍ متباسلين
يُفَزِزُونَ النارَ في الفوضى
عراةُ الصدر
يسقون الصواري نخبَهم
يتجاسرون إذا طغى المعنى
وضاعَ دليلُهم
ويكابرون إذا بكتْ مرآتُهم
و ارتاعَ ربّانُ السفينة ساعةَ النجوى
فما الجدوى
من السفر الطويل وجنةٌ في البيت
يا بيتَ الصديق القلب
طاشَ الموجُ بي
وتساءلتْ روحي
وهامَ الشوقُ بالفحوى
فمن يبكي إذا طالَ الرحيلُ
ومن يفسّر محنةَ الأسفار
من يقوى
وما الجدوى
إذا فكرتَ .. في الجدوى.
كم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى
بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ.
كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ
السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.
كم سوف يكفي من الدَّم كي نحتفي بالضغينة وهي تزول من النص يبقى من العمر وقتٌ نؤدي به حاجةَ الروحِ بعد النقائض قبلَ الحريق.
كم سوف يحتاج ترميمُ أرواحنا بعدما هشمتها الشظايا فهل من بقايا من الشمس تكفي لمستقبلٍ عاطلٍ في المحطات قبل البريق.
يا ربُّ هاتِ الأحباءَ يستقبلون معي غدهم في الحقول البعيدة عن عتمات المعابد هات الندى في القلوب الحسيرة
قل هو الوقتُ يكفي ففي الحب بوصلةٌ للطريق.
حَبَسَ اللِسانَ وَأَطلَقَ الدَمعا
لَكَ مِنَّةٌ قَد طَوَّقَت عُنُقي
ماتَ الإِمامُ وَكانَ لي كَنَفاً
فَليَشمَتِ الحُسّادُ في رَجُلٍ
وَلتَحمِلِ الأَيّامُ حَملَتَها
إِنّى أَرى مِن بَعدِهِ شَلَلاً
وَأَرى النَدى مُستَوحِشاً قَلِقاً
قَد كانَ في الدُنيا أَبو حَسَنٍ
إِن جاءَ ذو جاهٍ بِمَحمَدَةٍ
فَإِذا نَظَرتَ إِلى أَنامِلِهِ
سَلني فَإِنّي مِن صَنائِعِهِ
قَد أَخصَبَت أُمُّ اللُغاتِ بِهِ
تَاللَهِ لَولا أَن يُقالَ أَتى
قَد ضِقتُ ذَرعاً بِالحَياةِ وَمَن
وَغَدَوتُ في بَلَدٍ تَكَنَّفَني
كَم مِن صَديقٍ لي يُحاسِنُني
يَسعى فَيُخفي لينُ مَلمَسِهِ
كَم حاوَلَت هَدمي مَعاوِلُهُم
أَصبَحتُ فَرداً لا يُناصِرُني
وَمُناهُمُ أَن يَحطِموا بِيَدي
وَلَرُبَّ حُرٍّ عابَهُ نَفَرٌ
مَن ذا يُواسيني وَيَكلَأُني
لا جاهَ يَحميني وَلا مَدَدٌ رعَنّي يَرُدُّ الكَيدَ وَالقَذَعا بِكَ كُنتُ أَدفَعُ كُلَّ عادِيَةٍ
وَأُقيلُ عَثرَةَ كُلِّ مُبتَئِسٍ
حَتّى نَعى الناعي أَبا حَسَنٍ
غيظُ العِداةُ فَحاوَلوا سَفَهاً
راموا لَهُ بَتّاً وَقَد حَمَلوا
يا دَوحَةً لِلبَرِّ قَد نَشَرَت
وَمَنارَةً لِلفَضلِ قَد رُفِعَت
وَمَثابَةً لِلرِزقِ أَحمَدُها
إِنّي رَثَيتُكَ وَالأَسى جَلَلٌ
لا غَروَ إِن قَصَّرتُ فيكَ فَقَد
سَأَفيكَ حَقَّك في الرِثاءِ كَما
أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي
جَرى عَصِيُّ الدَمعِ مِن أَجلِهِ
نَقصٌ مِنَ الشَرقِ وَمِن زَهوِهِ
لَيسَ لِمِصرٍ في رِجالاتِها
مُصابُ صَرّوفٍ مُصابُ النُهى
كُرِّمَ بِالأَمسِ وَأَكفانُهُ
يا صائِغَ الدُرِّ لِتَكريمِهِ
قَد زَيَّنَ العِلمَ بِأَخلاقِهِ
تَواضُعٌ وَالكِبرُ دَأبُ الفَتى
تَواضُعُ العِلمِ لَهُ رَوعَةٌ
وَحُلَّةُ الفَضلِ لَها شارَةٌ
يُشبِعُ مَن حَصَّلَ مِن عِلمِهِ
مُبَكِّرٌ تَحسَبُهُ طالِباً
قَد غالَتِ الأَسقامُ أَضلاعَهُ
ماتَ وَفي أَنمُلِهِ صارِمٌ
صاحَبَهُ خَمسينَ عاماً فَلَم
مُوَفَّقاً أَنّى جَرى مُلهَماً
لَم يَبرِهِ بارٍ سِوى رَبِّهِ
في النَقلِ وَالتَصنيفِ أَربى عَلى
أَيَّ سَبيلٍ لِلهُدى لَم يَرِد
يَقتَطِفُ الزَهرَ وَيَختارُهُ
فَتَحسَبُ القُرّاءَ في جَنَّةٍ
صَرّوفُ لا تَبعُد فَلَستَ الَّذي
أَسكَتَكَ المَوتُ وَلَكِنَّهُ
ذِكراكَ لا تَنفَكُّ مَوصولَةً
تجلى ليَ العِلمُ
أنِّي أموتُ جُزافاً على الدرب ِ
بين التآويل والعاصفة
تراءتْ ليَ النزهةُ المشتهاة
كأنَّ الحياة
كما السير في موكب العائدين
من الموت بالحجّة الخائفة
بدا ليَ أنَّ المعزِّينَ يأتونَ مبتهجين
لأنَّ الذي ماتَ
ضَحْى بهم في الكتابة والمعرفة
غنّى بجرحينِ
كي يُوْلِمَ الحفلَ والمائدة
بالقوى السائدة
وأنَّ الذي خَطَّهُ في الدفاتر
أخطاءه المنتقاة
قبيل الممات
ولم يستعنْ، كي يموتَ سريعاً،
بما يشغلُ البعضَ في الربح والفائدة
بدتْ للرواة الحقيقةُ
قبل اكتمالِ الحكاية
لم ينتبه أحدٌ،
أخفقوا في التفاسير
باتوا على حزنهم والتهوا بالجنازة
عن مستثار الرؤى الرائدة.
أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا
أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ
طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ
إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ
فَنالَ الَّذي فَوقَ أَيديهِمِ
يُكَلِّفُهُ القَومُ ما عالُهُم
تَرى المَجدَ يَهوي إِلى بَيتِهِ
وَإِن ذُكِرَ المَجدُ أَلفَيتَهُ